اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

تهذيب المنهج الفقهي للإمام اللكنوي

صلاح أبو الحاج
تهذيب المنهج الفقهي للإمام اللكنوي - صلاح أبو الحاج

الفصل الثاني منهج الإمام اللكنوي في الفقه

الضَّعيفُ على القياسِ، خِلافاً لما ذكره أَصحابُنا المُتأخرون، ِمن تقديم الرَّأي على الحديث الضَّعيف» (¬1).
الرابعة: العمل بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال: ذكر الإمام اللكنوي أنَّ العمل به يكون بثلاثة شروط، بعد أن عرَّف المقصود من فضائل الأعمال، فقال: «فضائلُ الأعمالِ الثَّابتة والمندوبات التي يثاب فاعلها ولا يُذَمُّ تاركها، فإنَّهُ يَجوز فيها أخذُ الحديثِ الضَّعيفِ والعملُ بِهِ؛ لأنَّهُ إن كان صَحيحاً في نفسِ الأمرِ فقدْ أُعطِيَ حقَّه مِن العملِ، وإلا لم يترتب على العملِ به مفسدة تحليلٍ ولا تحريمٍ، ولا ضياعُ حقٍّ للغيرِ، لكن يُشترط للعملِ بالحديثِ الضَّعيف ثلاثَةُ شروطٍ ... :
الأوَّلُ: عدَمُ شدَّةِ ضَعفِهِ، بحيث لا يَخلو طريقٌ مِن طُرُقِهِ عن كذَّابٍ أو متّهمٍ بالكَذِب.
والثَّاني: أن يَدخُل تحتَ أصلٍ عامّ.
والثَّالث: أن لا يُعتَقَدَ سُنيَّة ما ثبت بذلك الحديث، بل يُعتَقَدُ الاحتياطُ» (¬2).
¬__________
(¬1) المصدر السابق (ص 205)، قال عبد الفتاح أبو غدة:: هذا قولٌ مرجوح والمعتمدُ عند أبي حنيفة وأهل مذهبه خلافُه، بل إنَّهم يقدمون أقوال الصحابة على القياس.
(¬2) «ظفر الأماني» (ص 186 - 187).
المجلد
العرض
66%
تسللي / 282