تهذيب المنهج الفقهي للإمام اللكنوي - صلاح أبو الحاج
الفصل الثاني منهج الإمام اللكنوي في الفقه
والعمل بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال هو رأي الجمهور، قال الحافظ ابن حَجَرٍ: «الحَدِيث الضعيف معتبر في فضل الأعمال عندنا، صرَّح به جماعةٌ مِنْ الأعلام» (¬1).
ثامناً: الحديث المرسل:
يقسم المرسل على قسمين، هما:
1. مرسل الصحابي: وهو أن يروي الصحابي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ما لم يسمعه منه، وإنَّما سمعه من صحابي آخر مسقطاً إياه، وهذا لا خلاف بين العلماء في قبوله؛ لعدالة الصحابة، وفيه يقول الإمام اللكنوي: «هذا النوعُ من المرسَل له حكمُ الوصل اتفاقاً ويُحتجُّ به بلا شبهة؛ لأنَّ غالب رواياتِ الصحابة عنْ النبي - صلى الله عليه وسلم - أَوْ الصَّحابةِ، وروايتُهم عن التَّابعينَ نادرةٌ جداً، ولا يَضُرُّ الجهلُ بالصحابي، فإنَّ الصَّحابة كلّهم عدول» (¬2).
2. مرسل غير الصحابي: وقد حصل خلافٌ في مرسل غير الصحابي من حيث القبول والرد بخلاف مرسل الصحابي، فيقول النسفي في الخلاف بين الحنفية في قبوله: «المرسلُ منْ الأخبارِ، وهو إن كان مِن الصحابي، فمقبول بالإجمال، ومن القرن الثَّاني والثالث فكذلك عندنا، وإرسال منْ دُون هؤلاء
¬__________
(¬1) «نزهة الفكر» (ص6 - 7).
(¬2) «ظفر الأماني» (ص 346).
ثامناً: الحديث المرسل:
يقسم المرسل على قسمين، هما:
1. مرسل الصحابي: وهو أن يروي الصحابي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ما لم يسمعه منه، وإنَّما سمعه من صحابي آخر مسقطاً إياه، وهذا لا خلاف بين العلماء في قبوله؛ لعدالة الصحابة، وفيه يقول الإمام اللكنوي: «هذا النوعُ من المرسَل له حكمُ الوصل اتفاقاً ويُحتجُّ به بلا شبهة؛ لأنَّ غالب رواياتِ الصحابة عنْ النبي - صلى الله عليه وسلم - أَوْ الصَّحابةِ، وروايتُهم عن التَّابعينَ نادرةٌ جداً، ولا يَضُرُّ الجهلُ بالصحابي، فإنَّ الصَّحابة كلّهم عدول» (¬2).
2. مرسل غير الصحابي: وقد حصل خلافٌ في مرسل غير الصحابي من حيث القبول والرد بخلاف مرسل الصحابي، فيقول النسفي في الخلاف بين الحنفية في قبوله: «المرسلُ منْ الأخبارِ، وهو إن كان مِن الصحابي، فمقبول بالإجمال، ومن القرن الثَّاني والثالث فكذلك عندنا، وإرسال منْ دُون هؤلاء
¬__________
(¬1) «نزهة الفكر» (ص6 - 7).
(¬2) «ظفر الأماني» (ص 346).