تهذيب المنهج الفقهي للإمام اللكنوي - صلاح أبو الحاج
الفصل الثاني منهج الإمام اللكنوي في الفقه
وهو في اللغةً: «التقدير.
وفي الشرع: تقدير الفرع بالأصل في الحكم والعلة، وأنَّه حجة نقلاً وعقلاً» (¬1).
والإمام اللَّكْنَوِيّ مثل باقي علماء الأمة يقول به، بل هو شديد الإنكار على من لم يأخذ به، منه فمن ذلك رده على خصمه الذي ينكر القياس بقوله: «من المجتهدين من ينكر القياس: كداود الظَّاهري، وابن حزم، والحميدي، وغيرهم».
فأجابه الإمام اللكنوي:: «إنَّ من يُنكر القياس يُعدُّ من سُفهاء النَّاس، فلا اعتداد بقوله وعمله في مقامِ التَّحقيق، فمخالفته لا تَضرّ في صدقِ الكلية المؤسسة بقواعد التَّدقيقِ» (¬2).
* المطلب الخامس: قول الصحابي:
من المصادر التبعية عند علماء الأصول «قول الصحابي»، والتعريف المشهور للصحابي وهو الذي ارتضاه الإمام اللكنوي وصحَّحه هو تعريف
¬__________
(¬1) «المنار» (ص22)، وينظر: «التحرير» (ص415)، و «حاشية العلامة البناني على جمع الجوامع» (1/ 202)، و «حاشية النفحات على شرح الورقات» (ص143)، و «لطائف الإشارات على تسهيل الطرقات لنظم الورقات» (ص52).
(¬2) «تذكرة الراشد» (ص 268)، وينظر: «ترويح الجنان» (ص22)، و «ظفر الأماني» (ص 205)، و «قوت المغتذين» (ص13).
وفي الشرع: تقدير الفرع بالأصل في الحكم والعلة، وأنَّه حجة نقلاً وعقلاً» (¬1).
والإمام اللَّكْنَوِيّ مثل باقي علماء الأمة يقول به، بل هو شديد الإنكار على من لم يأخذ به، منه فمن ذلك رده على خصمه الذي ينكر القياس بقوله: «من المجتهدين من ينكر القياس: كداود الظَّاهري، وابن حزم، والحميدي، وغيرهم».
فأجابه الإمام اللكنوي:: «إنَّ من يُنكر القياس يُعدُّ من سُفهاء النَّاس، فلا اعتداد بقوله وعمله في مقامِ التَّحقيق، فمخالفته لا تَضرّ في صدقِ الكلية المؤسسة بقواعد التَّدقيقِ» (¬2).
* المطلب الخامس: قول الصحابي:
من المصادر التبعية عند علماء الأصول «قول الصحابي»، والتعريف المشهور للصحابي وهو الذي ارتضاه الإمام اللكنوي وصحَّحه هو تعريف
¬__________
(¬1) «المنار» (ص22)، وينظر: «التحرير» (ص415)، و «حاشية العلامة البناني على جمع الجوامع» (1/ 202)، و «حاشية النفحات على شرح الورقات» (ص143)، و «لطائف الإشارات على تسهيل الطرقات لنظم الورقات» (ص52).
(¬2) «تذكرة الراشد» (ص 268)، وينظر: «ترويح الجنان» (ص22)، و «ظفر الأماني» (ص 205)، و «قوت المغتذين» (ص13).