تهذيب المنهج الفقهي للإمام اللكنوي - صلاح أبو الحاج
الفصل الثالث منهج الإمام اللكنوي في تحقيق المسائل وتحريرها
11 ـ انفراده ببعض التَّحقيقات عَن غيره: مثاله قوله: «فتعيَّن أنَّ هذا المُخْتَصَرَ أيضاً من تأليفاتِه، واندفَعَ التردُّد والاستبعادُ، فاحفَظْ هذا كلَّه، فقلَّما تَجِدُهُ في كلامِ غيري ممن عاصَرَنا وممن سَبَقَنا» (¬1).
12ـ عدم إدعائه أنَّ ما حقَّقه هو الصَّواب المطلق، مثاله: ما قاله بعد ذكر حجج مشايخ المذهب في إمامة المرأة والرَّدِّ عليها: «والذي يظهر أنَّ الحكم بالكراهةِ لاسيما بالتَّحريمية مِن تخريجات المشايخ على حسب أَفهامهم ومزعوماتهم، لا من كلامِ أئمتهم، ولعلَّ لكلامهم وجهاً لم يُطَّلع عليه، وما اطَّلعنا عليه قد بينا حاله، وفوق كُلّ ذي علم عليم، وهو ذو الفضل، وذلك فضل الله يؤتيه مَن يشاء» (¬2).
فهذاه بعض القواسم المشتركة لمصنفاته في تحقيق المسائل في مختلف العلوم، وهناك مميزات وخصائص ينفرد بها كل فن عن غيره في تحقيق مسائله، وسأعرض لتفصيل تحقيقه لمسائل كل علم على حدة بإذن الله.
ثانياً: طريقته في تحقيق المسائل بصورة تفصيلية:
بعد الفراغ من إيراد القواسم المشتركة لمصنفاته، أورد هنا طريقة معالجته: لمسائل كل فنٍ، من فقه وحديث وتفسير ولغة.
¬__________
(¬1) «ظفر الأماني» (ص 561)، وينظر: (ص174) منه، و «الإنصاف فِي أحكام الاعتكاف» (ص92).
(¬2) «تحفة النبلاء» (ص31).
12ـ عدم إدعائه أنَّ ما حقَّقه هو الصَّواب المطلق، مثاله: ما قاله بعد ذكر حجج مشايخ المذهب في إمامة المرأة والرَّدِّ عليها: «والذي يظهر أنَّ الحكم بالكراهةِ لاسيما بالتَّحريمية مِن تخريجات المشايخ على حسب أَفهامهم ومزعوماتهم، لا من كلامِ أئمتهم، ولعلَّ لكلامهم وجهاً لم يُطَّلع عليه، وما اطَّلعنا عليه قد بينا حاله، وفوق كُلّ ذي علم عليم، وهو ذو الفضل، وذلك فضل الله يؤتيه مَن يشاء» (¬2).
فهذاه بعض القواسم المشتركة لمصنفاته في تحقيق المسائل في مختلف العلوم، وهناك مميزات وخصائص ينفرد بها كل فن عن غيره في تحقيق مسائله، وسأعرض لتفصيل تحقيقه لمسائل كل علم على حدة بإذن الله.
ثانياً: طريقته في تحقيق المسائل بصورة تفصيلية:
بعد الفراغ من إيراد القواسم المشتركة لمصنفاته، أورد هنا طريقة معالجته: لمسائل كل فنٍ، من فقه وحديث وتفسير ولغة.
¬__________
(¬1) «ظفر الأماني» (ص 561)، وينظر: (ص174) منه، و «الإنصاف فِي أحكام الاعتكاف» (ص92).
(¬2) «تحفة النبلاء» (ص31).