تهذيب المنهج الفقهي للإمام اللكنوي - صلاح أبو الحاج
الفصل الثالث منهج الإمام اللكنوي في تحقيق المسائل وتحريرها
الأول: كيفية تحقيقه في المسائل الفقهية:
وله صور مختلفة أبرزها صورتان:
الصورة الأولى: في المسائل التي تستند إلى أدلة شرعية، حيث يورد أدلتها، ثُمَّ يفصِّل في اختلاف العلماء فيها، ويرجح بينها بالدليل، وفي ذلك يقول: «والآن نُريد أن نذكر الأخبار الواردة في التَّراويح مع ما يتعلق بها، ثُمَّ نُحقق مَا ذكره أصحابُنا» (¬1)، و بعد ذكر أدلة صلاة التراويح وأنَّها سُنَّة مُؤكدة، قال: «أقولُ وبالله التَّوفيق، ومنه الوصولُ إلى التَّحقيقِ، قَدْ علم مِمَّا ذَكرنا كله أمور ... » (¬2).
والصورة الثانية: تكون في المسائل التي لا ترتكز إلى دليل، فيورد عبارات الفقهاء فيها وما لها وما عليها، ثُمَّ يُحقُّ الحقَّ فيها، مثاله: ذكر اثنين وعشرين تَعريفاً للسنة ثُمَّ قال: «هذا ما تيسر لنا في هذا الوقت، جمع العبارات المختلفة التي وقعت في كُتبِ أصحابِنا، وهاهنا عبارات أخرى أيضاً، لكنَّها لما كانت مُتقاربة رأينا عَدم ذِكرها مَرَّة أُخرى» (¬3).
وأيضاً: أنَّه ذكر عشرات الأقوال لأئمة المذهب التي استخلص منها ما ذهب إِلَيْه من «أنَّ مفسد الصوم هو إدخال شيْء من الخارج عمداً، سواء كان ذلك الشيء مِمَّا يمكن الاحتراز عنه أَو لا، وأما الدخول فلا يفسد منه إِلا
¬__________
(¬1) «تحفة الأخيار» (ص93).
(¬2) المصدر السابق (ص111)، وينظر: «سباحة الفكر» (ص31).
(¬3) «تحفة الأتخيار» (ص84)، وينظر: «الفلك المشحون» (ص6).
وله صور مختلفة أبرزها صورتان:
الصورة الأولى: في المسائل التي تستند إلى أدلة شرعية، حيث يورد أدلتها، ثُمَّ يفصِّل في اختلاف العلماء فيها، ويرجح بينها بالدليل، وفي ذلك يقول: «والآن نُريد أن نذكر الأخبار الواردة في التَّراويح مع ما يتعلق بها، ثُمَّ نُحقق مَا ذكره أصحابُنا» (¬1)، و بعد ذكر أدلة صلاة التراويح وأنَّها سُنَّة مُؤكدة، قال: «أقولُ وبالله التَّوفيق، ومنه الوصولُ إلى التَّحقيقِ، قَدْ علم مِمَّا ذَكرنا كله أمور ... » (¬2).
والصورة الثانية: تكون في المسائل التي لا ترتكز إلى دليل، فيورد عبارات الفقهاء فيها وما لها وما عليها، ثُمَّ يُحقُّ الحقَّ فيها، مثاله: ذكر اثنين وعشرين تَعريفاً للسنة ثُمَّ قال: «هذا ما تيسر لنا في هذا الوقت، جمع العبارات المختلفة التي وقعت في كُتبِ أصحابِنا، وهاهنا عبارات أخرى أيضاً، لكنَّها لما كانت مُتقاربة رأينا عَدم ذِكرها مَرَّة أُخرى» (¬3).
وأيضاً: أنَّه ذكر عشرات الأقوال لأئمة المذهب التي استخلص منها ما ذهب إِلَيْه من «أنَّ مفسد الصوم هو إدخال شيْء من الخارج عمداً، سواء كان ذلك الشيء مِمَّا يمكن الاحتراز عنه أَو لا، وأما الدخول فلا يفسد منه إِلا
¬__________
(¬1) «تحفة الأخيار» (ص93).
(¬2) المصدر السابق (ص111)، وينظر: «سباحة الفكر» (ص31).
(¬3) «تحفة الأتخيار» (ص84)، وينظر: «الفلك المشحون» (ص6).