اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

تهذيب المنهج الفقهي للإمام اللكنوي

صلاح أبو الحاج
تهذيب المنهج الفقهي للإمام اللكنوي - صلاح أبو الحاج

الفصل الثالث منهج الإمام اللكنوي في تحقيق المسائل وتحريرها

صوفياً، مفسِّراً كان أو متكلماً، فإنَّه لا عبرةَ لقولِ من لم يَتبحَّر في فَنِّ الأسانيد في بابِ صِحَّةِ الأحاديثِ، وسَقَمِها ووَضْعِها عند وجودِ أقوال المَهَرَةِ فيه» (¬1).
ويؤكد: على الاعتماد على قول أكثر من عالمٍ في الحكم، لاسيما في الحكم على الأحاديث الموضوعة، وإن أقام البرهان على ما ذهب إليه في حكمه عليه، يقول: «حديث: «مَن قضى صلاة مِنْ الفرائضِ في آخر جمعةِ مِن رمضان، كان ذلك جابراً لكلِّ صَلاة فائته فِي عمره إلى سبعين سنةٍ»، باطل قطعاً، كما قال عليّ القاري، وذكر قول الشوكاني والدِّهْلَوِيّ ... » (¬2).
الثالث: كيفية تحقيقه في التفسير:
لم تخرج طريقته في تحقيق معاني الآيات وتفسيرها عن طريقتيه في تحقيق المسائل الفقهية والحديثية، فإنَّه لا يكتفي بالرجوع إلى قول واحدٍ أو مصدرٍ مفردٍ، وإنَّما كان يجمع الأقوال بما يفي بالغرض في تحقيق المعنى المقصود، ومثال ذلك في رجوع الضمير في قوله - جل جلاله -: {وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الأَوَّلِين} الشعراء: 196، هل هو على القرآن أم على سيدنا محمد ... (¬3).
الرابع: كيفية تحقيقه المعنى اللغوي:
¬__________
(¬1) «ظفر الأماني» (ص 420)، وينظر: (ص 342 - 343) منه، و «ردع الإخوان» (ص43).
(¬2) «ردع الإخوان» (ص43).
(¬3) ينظر: «آكام المرجان» (ص57).
المجلد
العرض
83%
تسللي / 282