تهذيب المنهج الفقهي للإمام اللكنوي - صلاح أبو الحاج
الفصل الثالث منهج الإمام اللكنوي في تحقيق المسائل وتحريرها
لم يكن يكتفي: بالرجوع إلى معجمٍ واحد، وإنَّما كان ينظر في كتب اللغة بأنواعها المختلفة، مثال ذلك: في تحقيق معنى النعل وما يتعلق به رجع إلى الفيروزآباديّ في «القاموس»، والمطرزي في «المغرب»، والنووي في «تهذيب الأسماء واللغات»، وابن الأثير في «نهاية الغريب»، والترمذي في «شرح الشمائل»، ولابن حَجَر الْمَكِّيّ في «شرح الشمائل»، والمقري في «فتح المقال»، وابن السَّمين في «عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ» (¬1).
دلائل عدم التحقيق:
طالما فصَّلت في الطريقة التي سلكها الإمام اللكنوي في التحقيق والتحرير في مؤلفاته، الأمر الذي رفع من شأنها، وجعلها مقبولة عند الطلبة والكملة، على غيرها من المصنفات التي لم يوجد فيها هذا التحقيق والتحرير، فالمصنف الجيد يتميز عن غيره إذا كان صاحبه قد اعتمد فيه التحقيق والتحرير، وركائز التحقيق معلومةٌ معروفة، فإذا خلا منها كتابٌ سقط، وقد نبَّه الإمام اللكنوي على صفات الكتاب غير المحقِّق، وهي كالآتي:
1ـ كثرة الخطأ فيه، وعدم التنقيد، وجمع الرطب واليابس: وهذه الصفات هي أول ما يجب على المؤلف تجنبها؛ لأنَّها تخرج كتابه عن دائرة القبول، قال::
¬__________
(¬1) «غاية المقال» (ص97 - 100).
دلائل عدم التحقيق:
طالما فصَّلت في الطريقة التي سلكها الإمام اللكنوي في التحقيق والتحرير في مؤلفاته، الأمر الذي رفع من شأنها، وجعلها مقبولة عند الطلبة والكملة، على غيرها من المصنفات التي لم يوجد فيها هذا التحقيق والتحرير، فالمصنف الجيد يتميز عن غيره إذا كان صاحبه قد اعتمد فيه التحقيق والتحرير، وركائز التحقيق معلومةٌ معروفة، فإذا خلا منها كتابٌ سقط، وقد نبَّه الإمام اللكنوي على صفات الكتاب غير المحقِّق، وهي كالآتي:
1ـ كثرة الخطأ فيه، وعدم التنقيد، وجمع الرطب واليابس: وهذه الصفات هي أول ما يجب على المؤلف تجنبها؛ لأنَّها تخرج كتابه عن دائرة القبول، قال::
¬__________
(¬1) «غاية المقال» (ص97 - 100).