إحكام القنطرة في أحكام البسملة - صلاح أبو الحاج
تقدمة الكتاب:
بسم الله الرَّحْمَن الرحيم
تقدمة الكتاب:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رَسُول الله، وآله وصحبه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدِّين. وبعد:
فهذا تأليفٌ نفيسٌ فريدٌ في بابِهِ اسمه: «إحكام القنطرة بأحكام الْبَسْمَلَة»، ألفه مجدِّد المئة الثَّالِثَة عشرة الهجرية، الإِمَام الفقيه المحدِّث المحقِّق مُحَمَّد عَبْد الحي ابن مُحَمَّد عَبْد الحليم اللَّكْنَوِيّ الحَنَفِي.
رَفَعَ فيه السّتار عَن أحكام مسائل الْبَسْمَلَة المختلفةِ، محقِّقاً لما وَقَعَ الخلاف فيه بين المذاهب مِن أحكامها المتعلقة بالطَّهارةِ والصَّلاةِ، مبيناً لرأيها وما لها وما عليها، خاصةً في مسألة الجهر والسّرِّ بها في الصَّلاةِ، مُرجَّحاً بعين الإنصاف ما يقتضيه الدَّليل.
عرف ـ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى ـ بالإنصاف والتَّحقيق العميق والنظر الدقيق، فنال القبول عند الخاصة والعامة، وكان مجدِّداً للمئة الثَّالِثَة عشرة الهجرية على ما عرف به التجديد عند الأمة على مدار القرون من
تقدمة الكتاب:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رَسُول الله، وآله وصحبه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدِّين. وبعد:
فهذا تأليفٌ نفيسٌ فريدٌ في بابِهِ اسمه: «إحكام القنطرة بأحكام الْبَسْمَلَة»، ألفه مجدِّد المئة الثَّالِثَة عشرة الهجرية، الإِمَام الفقيه المحدِّث المحقِّق مُحَمَّد عَبْد الحي ابن مُحَمَّد عَبْد الحليم اللَّكْنَوِيّ الحَنَفِي.
رَفَعَ فيه السّتار عَن أحكام مسائل الْبَسْمَلَة المختلفةِ، محقِّقاً لما وَقَعَ الخلاف فيه بين المذاهب مِن أحكامها المتعلقة بالطَّهارةِ والصَّلاةِ، مبيناً لرأيها وما لها وما عليها، خاصةً في مسألة الجهر والسّرِّ بها في الصَّلاةِ، مُرجَّحاً بعين الإنصاف ما يقتضيه الدَّليل.
عرف ـ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى ـ بالإنصاف والتَّحقيق العميق والنظر الدقيق، فنال القبول عند الخاصة والعامة، وكان مجدِّداً للمئة الثَّالِثَة عشرة الهجرية على ما عرف به التجديد عند الأمة على مدار القرون من