اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

البلاغة الصافية في المعاني والبيان والبديع

حسن بن إسماعيل بن حسن بن عبد الرازق الجناجيُ رئيس قسم البلاغة بجامعة الأزهر
البلاغة الصافية في المعاني والبيان والبديع - حسن بن إسماعيل بن حسن بن عبد الرازق الجناجيُ رئيس قسم البلاغة بجامعة الأزهر
تمرينات
على الاستفهام
وضح الغرض البلاغي للاستفهام في كل مما يأتي:
١ - قال البحتري:
هل الدهر إلا غمرة وانجلاؤها ... وشيكًا وإلا ضيقةٌ وانفراجها؟
٢ - وقال أبو الطيب في هجاء كافور:
من أية الطرق يأتي مثلك الكرم؟ ... أين المحاجم -يا كافور- والجلم؟
٣ - وقال في الرثاء:
من للمحافل والجحافل والسرى؟ ... فقدت بفقدك نيرا لا يطلع
ومن اتخذت على الضيوف خليقةً ... ضاعوا ومثلك لا يكاد يضيع
٤ - وقال في المديح:
أتلتمس الأعداء بعد الذي رأت ... قيام دليلٍ أو وضوح بيان؟
٥ - وقال قد أصابته الحمى:
أبنت الدهر عندي كل بنت ... فكيف وصلت أنت من الزحام
٦ - وقال أيضًا:
حتام نحن نسارى النجم في الظلم؟ ... وما سراه على خفٍ ولا قدم؟
٧ - وقال البحتري:
ألست أعمهم جودًا وأزكا ... هم عودًا وأمضاهم حسامًا؟
٨ - وقال شوقي:
إلا الخلف بينكم إلام؟ ... وهذي الضجة الكبرى علاما؟
٩ - قال الله تعالى: ﴿قَالُوا سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنْ الْوَاعِظِينَ﴾.
١٠ - قال الله تعالى: ﴿فَهَلْ لَنَا مِنْ شُفَعَاءَ فَيَشْفَعُوا لَنَا﴾.
١١ - قال الله تعالى: ﴿هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾.
221
المجلد
العرض
60%
الصفحة
221
(تسللي: 221)