التذهيب في أدلة متن الغاية والتقريب - مصطفى ديب البغا الميداني الدمشقي الشافعي
كتاب الصيد والذبائح
وما قدر على ذكاته (١) فذكاته في حلقه ولبته (٢)
وما لم يقدر على ذكاته فذكاته عقره حيث قدر عليه (٣)
_________
(١) أي ذبحه، والأصل في مشروعية الذبائح قوله تعالى: " إلا ما ذَكيتمْ " / المائدة: ٣/ أي ما أدركتموه حيًا، ذبحتموه فإنه حلال لكم.
وفي مشروعية الصيد قوله تعالى: " وَإذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُوا ".
/المائدة: ٢/ أي إذا تحللتم من الإحرام بالحج أو العمرة فقد حل لكم الاصطياد.
وسيأتي مزيد من الأدلة خلال فصول الكتاب.
(٢) الحلق أعلى العنق، واللبة أسفله، والذبح يكون بينهما. قال ﵊: (ألاَ إن الذكَاةَ في الحَلْقِ وَاللبة) رواه الدارقطني (٤/ ٢٨٣). والبخاري تعليقًا عن ابن عباس ﵄ في الذبائح، باب: النحر والذبح.
(٣) جَرحُه جُرحًا مزهقًا لروحه في أي مكان أمكن من بدنه.
روى البخاري (٥١٩٠) ومسلم (١٩٦٨) عن رافعِ بن خديج ﵁: أنه ﷺ أصَابَ نَهْبَ إبل وغنم، فَند منها بعيرُ، ولم يكن معهم خيل، فرماه رجل بسهْم فَحَبَسَهُ - أي فمات- فقال رسولُ الله ﷺ: (إن لِهذه الْبهائِمِ أوَابِدَ كَأوَابِد الْوَحش فما فعَلَ منها هكذا فافعَلُوا بهَ مِثلَ ذلك. وروي: وما غَلَبكُم منها فَاصنَعُوا بِه هكذا).
[نهب: غنيمة. فند: نفر وذهب على وجهه شاردًا. أوابد: هي التي تأبدت، أي نفرت وتوحشت].
وما قدر على ذكاته (١) فذكاته في حلقه ولبته (٢)
وما لم يقدر على ذكاته فذكاته عقره حيث قدر عليه (٣)
_________
(١) أي ذبحه، والأصل في مشروعية الذبائح قوله تعالى: " إلا ما ذَكيتمْ " / المائدة: ٣/ أي ما أدركتموه حيًا، ذبحتموه فإنه حلال لكم.
وفي مشروعية الصيد قوله تعالى: " وَإذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُوا ".
/المائدة: ٢/ أي إذا تحللتم من الإحرام بالحج أو العمرة فقد حل لكم الاصطياد.
وسيأتي مزيد من الأدلة خلال فصول الكتاب.
(٢) الحلق أعلى العنق، واللبة أسفله، والذبح يكون بينهما. قال ﵊: (ألاَ إن الذكَاةَ في الحَلْقِ وَاللبة) رواه الدارقطني (٤/ ٢٨٣). والبخاري تعليقًا عن ابن عباس ﵄ في الذبائح، باب: النحر والذبح.
(٣) جَرحُه جُرحًا مزهقًا لروحه في أي مكان أمكن من بدنه.
روى البخاري (٥١٩٠) ومسلم (١٩٦٨) عن رافعِ بن خديج ﵁: أنه ﷺ أصَابَ نَهْبَ إبل وغنم، فَند منها بعيرُ، ولم يكن معهم خيل، فرماه رجل بسهْم فَحَبَسَهُ - أي فمات- فقال رسولُ الله ﷺ: (إن لِهذه الْبهائِمِ أوَابِدَ كَأوَابِد الْوَحش فما فعَلَ منها هكذا فافعَلُوا بهَ مِثلَ ذلك. وروي: وما غَلَبكُم منها فَاصنَعُوا بِه هكذا).
[نهب: غنيمة. فند: نفر وذهب على وجهه شاردًا. أوابد: هي التي تأبدت، أي نفرت وتوحشت].
236