المنتخب من كلام العرب - علي بن الحسن الهُنائي الأزدي، أبو الحسن الملقب بـ «كراع النمل» (ت بعد ٣٠٩هـ)
بَابُ أَسْمَاءِ الْخَرَزِ
الدَّرَقَةُ، وكَدَارِ مثل قَطَامِ، واليَنْجَلِبُ، والهِنَّمَةُ، والصَّخْبَةُ، والصَّدْحَةُ، والصَّرْفَةُ، والقُلَيْبُ، والدَّرْدَبِيسُ، والعَطْفَةُ، والفَطْسَةُ، والقَبَلَةُ وجمعها قَبَلٌ، والقِرْزَحْلَةُ، والكَحْلَةُ، والهَبْرَةُ، والهَمْرَةُ؛ كل هذه عند أهل اليمن: خَرَزٌ يُؤخَذُ بهنَّ الرجالُ أي يُسْتعطفون.
والنَّهَى جمع نَهَاةٍ وهي خرزةٌ، والخَضَاضُ: خرز أبيض تلبسه الإماء ويقال ما يساوي هذا الشيء حَاجَةً وهي خرزة لا تساوي فَلْسًا، والوَنِيَّةُ: الدُّرَّةُ، ويقال العِقْدُ من الدُّرِّ، والتُّومَةُ: الدُّرَّةُ وجمعها تُومٌ، والوَنَاءُ ممدود: لؤلؤ صغار، وكذلك الشَّذْرُ الواحدة شَذْرَةٌ، والجُمَانُ: اللؤلؤ ويقال خَرَزٌ من فضَّةٍ الواحدة جُمَانَةُ، والسُّلْوَانُ: خرزة كانوا يَرْقُونَهَا ويجعلونها في قدح فيه ماء ثم يسقون العاشق ذلك الماء فيزعمون أنه يسلو، ويقال: السُّلْوَانُ: تُرَابُ القبرِ إذا ذُرَّ على الماء وشربه العاشق سلا، ومنه قول رؤبة:
لَوْ أَشْرَبُ السُّلْوَانَ ما سَلَيْتُ ... مَا بِي غِنًى عَنْكِ وَإِنْ غَنِيتُ
الدَّرَقَةُ، وكَدَارِ مثل قَطَامِ، واليَنْجَلِبُ، والهِنَّمَةُ، والصَّخْبَةُ، والصَّدْحَةُ، والصَّرْفَةُ، والقُلَيْبُ، والدَّرْدَبِيسُ، والعَطْفَةُ، والفَطْسَةُ، والقَبَلَةُ وجمعها قَبَلٌ، والقِرْزَحْلَةُ، والكَحْلَةُ، والهَبْرَةُ، والهَمْرَةُ؛ كل هذه عند أهل اليمن: خَرَزٌ يُؤخَذُ بهنَّ الرجالُ أي يُسْتعطفون.
والنَّهَى جمع نَهَاةٍ وهي خرزةٌ، والخَضَاضُ: خرز أبيض تلبسه الإماء ويقال ما يساوي هذا الشيء حَاجَةً وهي خرزة لا تساوي فَلْسًا، والوَنِيَّةُ: الدُّرَّةُ، ويقال العِقْدُ من الدُّرِّ، والتُّومَةُ: الدُّرَّةُ وجمعها تُومٌ، والوَنَاءُ ممدود: لؤلؤ صغار، وكذلك الشَّذْرُ الواحدة شَذْرَةٌ، والجُمَانُ: اللؤلؤ ويقال خَرَزٌ من فضَّةٍ الواحدة جُمَانَةُ، والسُّلْوَانُ: خرزة كانوا يَرْقُونَهَا ويجعلونها في قدح فيه ماء ثم يسقون العاشق ذلك الماء فيزعمون أنه يسلو، ويقال: السُّلْوَانُ: تُرَابُ القبرِ إذا ذُرَّ على الماء وشربه العاشق سلا، ومنه قول رؤبة:
لَوْ أَشْرَبُ السُّلْوَانَ ما سَلَيْتُ ... مَا بِي غِنًى عَنْكِ وَإِنْ غَنِيتُ
414