المنتخب من كلام العرب - علي بن الحسن الهُنائي الأزدي، أبو الحسن الملقب بـ «كراع النمل» (ت بعد ٣٠٩هـ)
إِنْ كَانَ مُلْكُ بَنِي سَاسَانَ أَفْرَطَهُمْ ... فَإِنَّ ذَا الدَّهْرَ أَطْوَارٌ دَهَارِيرُ
ويقال جَذَذْتُ الشَّيْءَ وجَثَثْتُهُ: قَلَعْتُهُ من أَصْلِهِ، وجَثَا الرجل على رُكْبَتَيْهِ يَجْثُو وَجَذَا يَجْذُو بمعنى؛ قال الشاعر:
إِذَا شِئْتُ عَنَّتْنِي دَهَاقِينُ قَرْيَةٍ ... وَرَقَّاصَةٌ تَجْذُو عَلَى كُلِّ مَنْسِمِ
والإبدال كثير في الكلام اختصرت هذا منه.
بَابٌ في الاشْتِقَاقِ
يقال بِئْسَ ما أَفْرَغْتَ بِهِ: أي ابتدأتَ به ومنه اشتق افْتِرَاعُ الجَارِيَةِ؛ لأنه أَوَّلُ نِكَاحِهَا.
ويقال فَضَضْتُ اللُّؤْلُؤَةَ أَفُضُّهَا فَضًّا: ثَقَبْتُهَا، ومنه اشتق افْتِضَاضُ الجَارِيَةِ.
والعَاقِرُ: الرَّمْلَةُ التي لا نَبْتَ فيها ومنه اشتق اسم العَاقِر من النساء وهي التي لا تلد. والقَرِيحَةُ أوَّلُ ما يخرج من ماء البئر إذا حُفِرَتْ، ومنه اشتقَّ الاقْتِرَاح على المُغَنِّي. والاقتراح في الحاجة، وقولهم انا أول من اقترح مَوَدَّةَ فلان: أي ابتدأها، وقريحة الإنسان: طبيعته وخليقته التي بُدِئَ عليها، وقريح السحابة: أول ما ينزل من مائها، وهو في قُرْحِ سِنِّهِ: أي أول سنه، وقُرِحَ السَّهْمُ: إذا خُرِق لِنَصْلِه ليُرْكَبَ فيه؛ لأنه أول علمه، واقترح علي كَذِبًا:
ويقال جَذَذْتُ الشَّيْءَ وجَثَثْتُهُ: قَلَعْتُهُ من أَصْلِهِ، وجَثَا الرجل على رُكْبَتَيْهِ يَجْثُو وَجَذَا يَجْذُو بمعنى؛ قال الشاعر:
إِذَا شِئْتُ عَنَّتْنِي دَهَاقِينُ قَرْيَةٍ ... وَرَقَّاصَةٌ تَجْذُو عَلَى كُلِّ مَنْسِمِ
والإبدال كثير في الكلام اختصرت هذا منه.
بَابٌ في الاشْتِقَاقِ
يقال بِئْسَ ما أَفْرَغْتَ بِهِ: أي ابتدأتَ به ومنه اشتق افْتِرَاعُ الجَارِيَةِ؛ لأنه أَوَّلُ نِكَاحِهَا.
ويقال فَضَضْتُ اللُّؤْلُؤَةَ أَفُضُّهَا فَضًّا: ثَقَبْتُهَا، ومنه اشتق افْتِضَاضُ الجَارِيَةِ.
والعَاقِرُ: الرَّمْلَةُ التي لا نَبْتَ فيها ومنه اشتق اسم العَاقِر من النساء وهي التي لا تلد. والقَرِيحَةُ أوَّلُ ما يخرج من ماء البئر إذا حُفِرَتْ، ومنه اشتقَّ الاقْتِرَاح على المُغَنِّي. والاقتراح في الحاجة، وقولهم انا أول من اقترح مَوَدَّةَ فلان: أي ابتدأها، وقريحة الإنسان: طبيعته وخليقته التي بُدِئَ عليها، وقريح السحابة: أول ما ينزل من مائها، وهو في قُرْحِ سِنِّهِ: أي أول سنه، وقُرِحَ السَّهْمُ: إذا خُرِق لِنَصْلِه ليُرْكَبَ فيه؛ لأنه أول علمه، واقترح علي كَذِبًا:
661