فيض الجليل على متن الدليل - أحمد بن ناصر القعيمي
فصل
يُسنُّ:
- التكبيرُ المطلقُ، والجهرُ به (^١): في ليلتَي العيدَينِ إلى فراغِ الخُطبةِ (^٢)، وفي كلِّ عشرِ ذي الحِجةِ.
- والتكبيرُ المقيَّدُ في الأضحى (^٣)، عقِبَ كلِّ فريضةٍ صلَّاها في جماعةٍ (^٤): من صلاةِ فجرِ يومِ عرفةَ إلى عصرِ آخرِ أيامِ
(^١) فيسن التكبير المطلق - أي: الذي لا يقيد بأدبار الصلوات - لذكر وأنثى، ويسن الجهر به لغير أنثى، في البيوت والأسواق والمساجد.
في الحواشي السابغات: (يبدأ التكبير المطلق في الأضحى من أول عشر ذي الحجة، والظاهر: أنه يبدأ بعد غروب شمس آخر يوم من ذي القعدة، ويستمر إلى فراغ خطبة عيد الأضحى).
(^٢) وفي فطرٍ آكد؛ لقوله تعالى: ﴿ولتكملوا العدة﴾ أي: عدة رمضان، ﴿ولتكبروا الله على ما هداكم﴾ [البقرة، ١٨٥] أي: عند إكمالها.
(^٣) ويسن الجهر به لغير أنثى أيضًا.
(^٤) فيسن التكبير المقيد عقب كل فريضة صلاها في جماعة، لا منفردا، ويقدمه على الاستغفار، وعلى قول: «اللهم أنت السلام، ومنك السلام …»، كما قال الشيخ منصور =
يُسنُّ:
- التكبيرُ المطلقُ، والجهرُ به (^١): في ليلتَي العيدَينِ إلى فراغِ الخُطبةِ (^٢)، وفي كلِّ عشرِ ذي الحِجةِ.
- والتكبيرُ المقيَّدُ في الأضحى (^٣)، عقِبَ كلِّ فريضةٍ صلَّاها في جماعةٍ (^٤): من صلاةِ فجرِ يومِ عرفةَ إلى عصرِ آخرِ أيامِ
(^١) فيسن التكبير المطلق - أي: الذي لا يقيد بأدبار الصلوات - لذكر وأنثى، ويسن الجهر به لغير أنثى، في البيوت والأسواق والمساجد.
في الحواشي السابغات: (يبدأ التكبير المطلق في الأضحى من أول عشر ذي الحجة، والظاهر: أنه يبدأ بعد غروب شمس آخر يوم من ذي القعدة، ويستمر إلى فراغ خطبة عيد الأضحى).
(^٢) وفي فطرٍ آكد؛ لقوله تعالى: ﴿ولتكملوا العدة﴾ أي: عدة رمضان، ﴿ولتكبروا الله على ما هداكم﴾ [البقرة، ١٨٥] أي: عند إكمالها.
(^٣) ويسن الجهر به لغير أنثى أيضًا.
(^٤) فيسن التكبير المقيد عقب كل فريضة صلاها في جماعة، لا منفردا، ويقدمه على الاستغفار، وعلى قول: «اللهم أنت السلام، ومنك السلام …»، كما قال الشيخ منصور =
376