المعجم الاشتقاقي المؤصل - د. محمد حسن حسن جبل
القاف والظاء وما يثلثهما
• (يقظ):
﴿وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ﴾ [الكهف: ١٨]
"اليقظة: نقيضُ النوم، والفعل استيقظ. اليقظة والاستيقاظ: الانتباه من النوم، وأيقظته من نومه: نَبّهته. يقال للذي يثير التراب قد يقّظه - ض، وأيقظه: إذا فرّقه. وأيقظت الغبار: أثرته ".
° المعنى المحوري إثارة الساكن وتحريكه (١): كإيقاظ النائم تنبيهِه، وكإثارة التراب. ﴿وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ﴾ [الكهف: ١٨].
ومن مجازه: "استيقظ الخلخال والحَلْى: صَوَّت. كما يقال: نامَ إذا انقطع صوته من امتلاء الساق "إذ يثبت حينئذ لاكتناز حلقته بالساق الخدْلة.
القاف والعين وما يثلثهما
• (قعع - قعقع):
"ماء قُعّ - بالضم وكصداع: مُرّ غليظ/ لا أشدَّ ملوحةً منه، تحترق منه أجواف الإبل. والقَعْقَاع: الحُمَّى النافض تقعقع الأضراس ".
° المعنى المحوري تركز الغليظ أو الحاد في الشيء (٢): كالمرارة والملوحة
_________
(١) (صوتيًّا): القاف تعبر عن تعقد في الباطن، والظاء عن غلظ، والياء عن اتصال، ويعبر التركيب عن إثارة بحدّة كاليقظة من النوم.
(٢) (صوتيًّا): تعبر القاف عن تعقد واشتداد في الجوف، والعين عن التحام جِرْم رقةً وحدَّةً ما، والفصل منهما يعبر عن غلظ وشدة يتركز في أثناء الرقيق كالماء القُعاع، وفي (قوع) =
• (يقظ):
﴿وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ﴾ [الكهف: ١٨]
"اليقظة: نقيضُ النوم، والفعل استيقظ. اليقظة والاستيقاظ: الانتباه من النوم، وأيقظته من نومه: نَبّهته. يقال للذي يثير التراب قد يقّظه - ض، وأيقظه: إذا فرّقه. وأيقظت الغبار: أثرته ".
° المعنى المحوري إثارة الساكن وتحريكه (١): كإيقاظ النائم تنبيهِه، وكإثارة التراب. ﴿وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ﴾ [الكهف: ١٨].
ومن مجازه: "استيقظ الخلخال والحَلْى: صَوَّت. كما يقال: نامَ إذا انقطع صوته من امتلاء الساق "إذ يثبت حينئذ لاكتناز حلقته بالساق الخدْلة.
القاف والعين وما يثلثهما
• (قعع - قعقع):
"ماء قُعّ - بالضم وكصداع: مُرّ غليظ/ لا أشدَّ ملوحةً منه، تحترق منه أجواف الإبل. والقَعْقَاع: الحُمَّى النافض تقعقع الأضراس ".
° المعنى المحوري تركز الغليظ أو الحاد في الشيء (٢): كالمرارة والملوحة
_________
(١) (صوتيًّا): القاف تعبر عن تعقد في الباطن، والظاء عن غلظ، والياء عن اتصال، ويعبر التركيب عن إثارة بحدّة كاليقظة من النوم.
(٢) (صوتيًّا): تعبر القاف عن تعقد واشتداد في الجوف، والعين عن التحام جِرْم رقةً وحدَّةً ما، والفصل منهما يعبر عن غلظ وشدة يتركز في أثناء الرقيق كالماء القُعاع، وفي (قوع) =
1811