المعجم الاشتقاقي المؤصل - د. محمد حسن حسن جبل
لَحَوتُ العصا ولحيتُها " (إصابة). وعلى المثل قيل: "لحَوتُ الرجل: شتَمتُه ولمُته وعَذَلتُه (كما يقال سلخه). والمُلاحاة: المُخاصمة والمُقاولة والمُشاتمة ". ومن هذا القَشْر: "اللحْيان- بالكسر: خُدود في الأرض مما خدَّها السَبلُ، الواحدة بتاء.
• (لوح):
﴿وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الْأَلْوَاحِ مِنْ كُلِّ شَيءٍ مَوْعِظَةً﴾ [الأعراف: ١٤٥]
"اللوح- بالفتح: كل صفيحة عريضة من صفائح الخشب، والذي يُكتب عليه، وكل عَظْم فيه عِرَضٌ ".
° المعنى المحوري عِرَضُ ظاهر الشيء واستواؤه مع جفاف أو صلابة: كاللَوح بمعانيه ﴿وَأَلْقَى الْأَلْوَاحَ وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ﴾ [الأعراف: ١٥٠].
ومن الجفاف "لاح والتْاحَ: عَطِشَ. ولاحه العطشُ ولوَّحه -ض: غيره وأضمره " (فهو تجفيف وتضمير) أما في "تلويح القِدح بالنار: تغييره وقولهم: لوَّحته الشمسُ- ض: غيرته وسَفعتْ وَجْهه. ولوَّحتُ الشيءَ بالنار: أحميتُه "فهو من التعريض للحدّة المجففة، أو من إصابة "ظاهر الشيء " ﴿لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ (٢٩)﴾ [المدثر: ٢٩] ردّها كثيرون في [قر ١٩/ ٧٧] إلى تغيير اللون، مع أن الشواهد التي ساقوها كلَّها تعني الضمور وذهاب اللحم والطَراءة، والأقرب أنها تجعلهم يابسين من أكلها اللحمَ؛ فلا يبقى إلا العظمُ، ثم يُكسون جِلْدًا ﴿كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ﴾ [النساء: ٥٦]. وليس في القرآن من التركيب إلا (اللَوح) و(الألواح) و(لوّاحة).
وعِرَض الظاهر واستواؤه يَلزمه زيادةُ ظهوره ولمعانه: "لاح النجمُ: بدا وألاح: أضاء وبدا وتلألأ واتسع ضوءُه، وكذلك السيف والبَرْق والرَجُل ".
• (لوح):
﴿وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الْأَلْوَاحِ مِنْ كُلِّ شَيءٍ مَوْعِظَةً﴾ [الأعراف: ١٤٥]
"اللوح- بالفتح: كل صفيحة عريضة من صفائح الخشب، والذي يُكتب عليه، وكل عَظْم فيه عِرَضٌ ".
° المعنى المحوري عِرَضُ ظاهر الشيء واستواؤه مع جفاف أو صلابة: كاللَوح بمعانيه ﴿وَأَلْقَى الْأَلْوَاحَ وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ﴾ [الأعراف: ١٥٠].
ومن الجفاف "لاح والتْاحَ: عَطِشَ. ولاحه العطشُ ولوَّحه -ض: غيره وأضمره " (فهو تجفيف وتضمير) أما في "تلويح القِدح بالنار: تغييره وقولهم: لوَّحته الشمسُ- ض: غيرته وسَفعتْ وَجْهه. ولوَّحتُ الشيءَ بالنار: أحميتُه "فهو من التعريض للحدّة المجففة، أو من إصابة "ظاهر الشيء " ﴿لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ (٢٩)﴾ [المدثر: ٢٩] ردّها كثيرون في [قر ١٩/ ٧٧] إلى تغيير اللون، مع أن الشواهد التي ساقوها كلَّها تعني الضمور وذهاب اللحم والطَراءة، والأقرب أنها تجعلهم يابسين من أكلها اللحمَ؛ فلا يبقى إلا العظمُ، ثم يُكسون جِلْدًا ﴿كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ﴾ [النساء: ٥٦]. وليس في القرآن من التركيب إلا (اللَوح) و(الألواح) و(لوّاحة).
وعِرَض الظاهر واستواؤه يَلزمه زيادةُ ظهوره ولمعانه: "لاح النجمُ: بدا وألاح: أضاء وبدا وتلألأ واتسع ضوءُه، وكذلك السيف والبَرْق والرَجُل ".
1960