اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

المعجم الاشتقاقي المؤصل

د. محمد حسن حسن جبل
المعجم الاشتقاقي المؤصل - د. محمد حسن حسن جبل
وهو سائر ما في القرآن الكريم منها.

• (كين):
﴿اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ﴾ [المؤمنون: ٧٦]
جاء في [ل روق] "أسبلت أرواق العين: إذا سالت دموعها.
قال الطرماخ:
عيناكَ غربا شَنَّةِ أسبَلَت ... أرواقُها من كَيْن أَخْصامها
خُصْما العين: زاويتاها. وكَيْنُ الزاويتين: لحم باطنهما [أخذتها من تفسيرهم كَين المرأة: لحم باطن عضوها / غدد داخل القُبُل مثل أطراف النوى. الكَيْن: البَظْر " [أستغفر الله، وأعتذر للقارئ - حكم منهج].

° المعنى المحوري ضعف ما في الباطن رقةً وحدّةَ إحساس: كلحم باطن العين، وباطن العضو المذكور. ومنه قولهم: "بات فلان بِكِينَة سَوْء أي بحالة سَوء " (فهذا ضعف شديد مع إحساس به)، وقالوا: "أكانه الله يُكينه إكانة أي أخضعه حتَّى استكان، وأدخل عليه من الذل ما أكانه "فهذا أيضًا ضعف شديد فليس أضعف من الذليل. ومنه: ﴿فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا﴾ [آل عمران: ١٤٦]، وكأن نفي الاستكانة بعد نفي الوهن والضعف لتخصيص نفي الذُلِّ. وقوله تعالى ﴿وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ (٧٦)﴾ [المؤمنون: ٧٦] فهؤلاء كان المفروض أن يخضعوا ويذلوا لربهم ضارعين أن يكشف عنهم العذاب، لكنهم لم يفعلوا.
وقد جاء في [ل] خلاف في تركيب فِعْل (استكان) هذا: أنَّه "من السكينة افتعل من (سكن) فمُدّت فتحة الكاف بالألف. والقول الآخر أنَّه استفعال من
2356
المجلد
العرض
99%
الصفحة
2356
(تسللي: 2355)