المعجم الاشتقاقي المؤصل - د. محمد حسن حسن جبل
والبلدَ: تسلَّطَ عليه ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ﴾ [محمد: ٢٢] ومنه: وَلِيُّ القاصر ونحوه ﴿فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ﴾ [البقرة: ٢٨٢]. وبهذا المعنى عُبِّر بالتركيب عن المُعْتِق، وكلِّ ذوي العلاقة المتمكنة كالجار، والعَصَبة ﴿وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِنْ وَرَائِي﴾ [مريم: ٥]. والحليف والعَقيد، والصِهْر [ينظر بحر ٢/ ٣٨٥] عن كلمة مولى ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يُهَاجِرُوا مَا لَكُمْ مِنْ وَلَايَتِهِمْ مِنْ شَيْءٍ حَتَّى يُهَاجِرُوا﴾ [الأنفال: ٧٢]، ﴿إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ﴾ [الممتحنة: ٩]، ﴿وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ﴾ [المائدة: ٥٦]، ﴿وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا﴾ [الأنعام: ١٢٩] نجعل بعض الظالمين أولياء بعض [قر ٧/ ٨٥]، ﴿وَمَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا ....﴾ [النساء: ١١٩] ومن هذه الولاية ما في [البقرة: ٢٠٥، النساء: ١١٥، المائدة: ٥١، ٨٠، الاعراف: ١٩٦، التوبة: ٢٣، الرعد: ١١، النحل: ١٠٠، الحج: ٤، النور: ١١، محمد: ٢٢، المجادلة: ١٤، الممتحنة: ١٣] وكذا كل (وال، ولي، أولياء، ولاية)، ﴿إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ﴾ [آل عمران: ١٧٥]. أي يخوفكم أيها المؤمنون شر أوليائه الكفار [بحر ٣/ ١٢٥] ﴿نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى﴾ [النساء: ١١٥] وعيد بأن يترك مع فاسد اختياره. [بحر ٣/ ٣٦٣].
ومن اللزوم مع بعض الاحتواء دلّت على نحو الاختصاص والأحقِّية ﴿فَآخَرَانِ يَقُومَانِ مَقَامَهُمَا مِنَ الَّذِينَ اسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْأَوْلَيَانِ﴾ [المائدة: ١٠٧]، الأحقان بالشهادة لقرابتهما ومعرفتهما/ أو/ فالأوليان بأمر الميت آخران [بحر ٤/ ٤٩، وانظر قر ٦/ ٣٥٨]: وهذه الأولوية والأحقية تؤخذ من التلازم في المعنى
ومن اللزوم مع بعض الاحتواء دلّت على نحو الاختصاص والأحقِّية ﴿فَآخَرَانِ يَقُومَانِ مَقَامَهُمَا مِنَ الَّذِينَ اسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْأَوْلَيَانِ﴾ [المائدة: ١٠٧]، الأحقان بالشهادة لقرابتهما ومعرفتهما/ أو/ فالأوليان بأمر الميت آخران [بحر ٤/ ٤٩، وانظر قر ٦/ ٣٥٨]: وهذه الأولوية والأحقية تؤخذ من التلازم في المعنى
1940