المعجم الاشتقاقي المؤصل - د. محمد حسن حسن جبل
ثانيًا وثالثًا إلخ.
فالأول الأسبق منه - ﴿إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا﴾ [آل عمران: ٩٦] نعم أول بيت أقامه الله للناس متعبَّدًا مباركًا وهدى [ينظر بحر ٣/ ٦] ﴿وَلَا تَكُونُوا أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ﴾ [البقرة: ٤١] أي أول من كفر، ومفهوم الأولية غير مراد، فلا يجوز أن يكونوا ثاني من كفر، وإنما ذُكرت لإبراز فحش كفرهم مع علمهم السابق به، ولأنهم بكفرهم يسنون الكفر لغيرهم [ينظر نفسه ١/ ٣٣٢ - ٣٣٣] ﴿قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ﴾ [الأنعام: ١٤ ومثلها ما في ١٦٣ منها] هو - ﷺ -. سابق الأمة أو الخلق يوم الميثاق، مع أولية الرتبة أيضًا، وذكر هذا حثٌّ للمدعوين إلى الإِسلام على المبادرة [ينظر نفسه ٤/ ٩٠ - ٩١، ٢٦٣] وفي ﴿وَأُمِرْتُ لِأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ﴾ [الزمر: ١٢] أن أفعل ما أستحق به الأولية من أعمال السابقين [بحر ٧/ ٤٠٣] ﴿تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [الأعراف: ١٤٣] هذه عن سيدنا موسى تاب من طلب الرؤية بغير إذن، ثم قال أنا أول المؤمنين بعظمتك وجلالك وأن شيئا لا يقوم لتجليك [بحر ٤/ ٣٨٥ بتصرف]. ﴿تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى﴾ [الأحزاب: ٣٣] الراجح أنها ما كان قبيل الإِسلام [قر ١٤/ ١٧٩ - ١٨٠]. ﴿لِأَوَّلِ الْحَشْرِ﴾ [الحشر: ٢] هذا الحشر لبني النضير للجلاء، والثاني حشر عمر لأهل خيبر وجلاؤهم [بحر ٨/ ٢٤٢].
ومن أسمائه ﷿: الأَوَّل ﴿هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ﴾ [الحديد: ٣]. وفي الحديث الشريف: "اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء " [قر ١٧/ ٢٣٦]. وفي القرآن من التركيب (أول) وجمعها (أولون) ومؤنثها (أولى) وسياقاتها واضحة.
فالأول الأسبق منه - ﴿إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا﴾ [آل عمران: ٩٦] نعم أول بيت أقامه الله للناس متعبَّدًا مباركًا وهدى [ينظر بحر ٣/ ٦] ﴿وَلَا تَكُونُوا أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ﴾ [البقرة: ٤١] أي أول من كفر، ومفهوم الأولية غير مراد، فلا يجوز أن يكونوا ثاني من كفر، وإنما ذُكرت لإبراز فحش كفرهم مع علمهم السابق به، ولأنهم بكفرهم يسنون الكفر لغيرهم [ينظر نفسه ١/ ٣٣٢ - ٣٣٣] ﴿قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ﴾ [الأنعام: ١٤ ومثلها ما في ١٦٣ منها] هو - ﷺ -. سابق الأمة أو الخلق يوم الميثاق، مع أولية الرتبة أيضًا، وذكر هذا حثٌّ للمدعوين إلى الإِسلام على المبادرة [ينظر نفسه ٤/ ٩٠ - ٩١، ٢٦٣] وفي ﴿وَأُمِرْتُ لِأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ﴾ [الزمر: ١٢] أن أفعل ما أستحق به الأولية من أعمال السابقين [بحر ٧/ ٤٠٣] ﴿تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [الأعراف: ١٤٣] هذه عن سيدنا موسى تاب من طلب الرؤية بغير إذن، ثم قال أنا أول المؤمنين بعظمتك وجلالك وأن شيئا لا يقوم لتجليك [بحر ٤/ ٣٨٥ بتصرف]. ﴿تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى﴾ [الأحزاب: ٣٣] الراجح أنها ما كان قبيل الإِسلام [قر ١٤/ ١٧٩ - ١٨٠]. ﴿لِأَوَّلِ الْحَشْرِ﴾ [الحشر: ٢] هذا الحشر لبني النضير للجلاء، والثاني حشر عمر لأهل خيبر وجلاؤهم [بحر ٨/ ٢٤٢].
ومن أسمائه ﷿: الأَوَّل ﴿هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ﴾ [الحديد: ٣]. وفي الحديث الشريف: "اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء " [قر ١٧/ ٢٣٦]. وفي القرآن من التركيب (أول) وجمعها (أولون) ومؤنثها (أولى) وسياقاتها واضحة.
1947