معجم التوحيد - أبو عبد الرحمن إبراهيم بن سعد أبا حسين
مبعث النبي - ﷺ -، فإن هذه علوم لقوم ليس لهم علم بما جاءت به الرسل - ﷺ - " (^١).
* الدليل من الكتاب: ورد لفظ الجاهلية في القرآن الكريم في عدة مواضع فمن ذلك قول الله تعالى ﴿أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ﴾ [المائدة: ٥٠] وقال - ﷿ -: ﴿وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى﴾ [الأحزاب: ٣٣]، وقال تعالى: ﴿إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ﴾ [الفتح: ٢٦].
الدليل من السنة: ورد في السنة لفظ الجاهلية كثيرًا فمن ذلك أن عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - ﵁ - قَالَ: يَا رَسُولَ الله، إِنِّي نَذَرْتُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَنْ أَعْتكِفَ لَيْلَةً فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ. فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - ﷺ -: "أَوْفِ نَذْرَكَ فَاعْتكَفَ لَيْلَةً" (^٢).
وقول عائشة - ﵂ -: "النكاح في الجاهلية كان على أربعة أنحاء" (^٣).
وقول حذيفة - ﵁ -: "يا رسول الله إنا كنا في جاهلية وشر" (^٤).
وروى البخاري في صحيحه عن ابن عباس - ﵄ - أنه قال: "إذا سرك أن تعلم جهل العرب، فاقرأ ما فوق الثلاثين ومائة في سورة الأنعام ﴿قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُوا أَوْلَادَهُمْ سَفَهًا بِغَيْرِ عِلْمٍ وَحَرَّمُوا مَا رَزَقَهُمُ اللَّهُ افْتِرَاءً عَلَى اللَّهِ قَدْ ضَلُّوا وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ (١٤٠)﴾ [الأنعام: ١٤٠] " (^٥).
وعن عبد الله بن مسعود - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "ليس منا من لطم الخدود، وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية" (^٦).
_________
(^١) مجموع فتاوى سماحة الشيخ ابن باز ص ٥٠١، ٥٠٢.
(^٢) أخرجه البخاري (٢٠٣٢)، ومسلم (١٦٥٦).
(^٣) أخرجه البخاري (٥١٢٧).
(^٤) أخرجه البخاري (٣٦٠٦)، ومسلم (١٨٤٧).
(^٥) أخرجه البخاري (٣٥٢٤).
(^٦) أخرجه البخاري (١٢٩٤)، ومسلم (١٠٣).
* الدليل من الكتاب: ورد لفظ الجاهلية في القرآن الكريم في عدة مواضع فمن ذلك قول الله تعالى ﴿أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ﴾ [المائدة: ٥٠] وقال - ﷿ -: ﴿وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى﴾ [الأحزاب: ٣٣]، وقال تعالى: ﴿إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ﴾ [الفتح: ٢٦].
الدليل من السنة: ورد في السنة لفظ الجاهلية كثيرًا فمن ذلك أن عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - ﵁ - قَالَ: يَا رَسُولَ الله، إِنِّي نَذَرْتُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَنْ أَعْتكِفَ لَيْلَةً فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ. فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - ﷺ -: "أَوْفِ نَذْرَكَ فَاعْتكَفَ لَيْلَةً" (^٢).
وقول عائشة - ﵂ -: "النكاح في الجاهلية كان على أربعة أنحاء" (^٣).
وقول حذيفة - ﵁ -: "يا رسول الله إنا كنا في جاهلية وشر" (^٤).
وروى البخاري في صحيحه عن ابن عباس - ﵄ - أنه قال: "إذا سرك أن تعلم جهل العرب، فاقرأ ما فوق الثلاثين ومائة في سورة الأنعام ﴿قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُوا أَوْلَادَهُمْ سَفَهًا بِغَيْرِ عِلْمٍ وَحَرَّمُوا مَا رَزَقَهُمُ اللَّهُ افْتِرَاءً عَلَى اللَّهِ قَدْ ضَلُّوا وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ (١٤٠)﴾ [الأنعام: ١٤٠] " (^٥).
وعن عبد الله بن مسعود - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "ليس منا من لطم الخدود، وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية" (^٦).
_________
(^١) مجموع فتاوى سماحة الشيخ ابن باز ص ٥٠١، ٥٠٢.
(^٢) أخرجه البخاري (٢٠٣٢)، ومسلم (١٦٥٦).
(^٣) أخرجه البخاري (٥١٢٧).
(^٤) أخرجه البخاري (٣٦٠٦)، ومسلم (١٨٤٧).
(^٥) أخرجه البخاري (٣٥٢٤).
(^٦) أخرجه البخاري (١٢٩٤)، ومسلم (١٠٣).
6