الآثار الواردة عن السلف في العقيدة من خلال كتب المسائل المروية عن الإمام أحمد - المؤلف
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________
= من غير تشبيه له بنزول المخلوقين، ولا تمثيل، ولا تكييف، بل يثبتون ما أثبته رسول الله -ﷺ-، وينتهون فيه إليه، ويمرون الخبر الصحيح الوارد بذكره على ظاهره، ويكلون علمه إلى الله". عقيدة السلف وأصحاب الحديث (ص ١٩١).
قال ابن القيم في مختصر الصواعق (٣/ ١١٠٨): "إن نزول الرب ﵎ إلى سماء الدنيا قد تواترت الأخبار به عن النبي -ﷺ-، رواه نحو ثمانية وعشرين نفسًا من الصحابة، وهذا يدل على أنه كان يُبلغه في كل موطن ومجمع".
وقال ابن خزيمة في كتاب التوحيد (ص ١٢٥): "نشهد شهادة مقر بلسانه، مصدق بقلبه مستيقن بما في هذه الأخبار من ذكر نزول الرب، من غير أن نصف الكيفية؛ لأن نبينا المصطفى -ﷺ- لم يصف لنا كيفية نزول خالقنا إلى سماء الدنيا، وأعلمنا أنه ينزل.
والله جل وعلا لم يترك ولا نبيه ﵇ بيان ما بالمسلمين الحاجة إليه من أمر دينهم.
فنحن قائلون مصدقون بما في هذه الأخبار من ذكر النزول غير متكلفين القول بصفته أو بصفة الكيفية، إذ النبي -ﷺ- لم يصف لنا كيفية النزول". ثم دلل على كلامه مما ثبت من السنة المطهرة.
وقال ابن عبد البر في التمهيد (٧/ ١٤٣): "والذي عليه جمهور أئمة أهل السنة أنهم يقولون: ينزل كما قال رسول الله -ﷺ- ويصدقون بهذا الحديث ولا يكيفون، والقول في كيفية النزول كالقول في كيفية الاستواء والمجيء والحجة في ذلك =
_________
= من غير تشبيه له بنزول المخلوقين، ولا تمثيل، ولا تكييف، بل يثبتون ما أثبته رسول الله -ﷺ-، وينتهون فيه إليه، ويمرون الخبر الصحيح الوارد بذكره على ظاهره، ويكلون علمه إلى الله". عقيدة السلف وأصحاب الحديث (ص ١٩١).
قال ابن القيم في مختصر الصواعق (٣/ ١١٠٨): "إن نزول الرب ﵎ إلى سماء الدنيا قد تواترت الأخبار به عن النبي -ﷺ-، رواه نحو ثمانية وعشرين نفسًا من الصحابة، وهذا يدل على أنه كان يُبلغه في كل موطن ومجمع".
وقال ابن خزيمة في كتاب التوحيد (ص ١٢٥): "نشهد شهادة مقر بلسانه، مصدق بقلبه مستيقن بما في هذه الأخبار من ذكر نزول الرب، من غير أن نصف الكيفية؛ لأن نبينا المصطفى -ﷺ- لم يصف لنا كيفية نزول خالقنا إلى سماء الدنيا، وأعلمنا أنه ينزل.
والله جل وعلا لم يترك ولا نبيه ﵇ بيان ما بالمسلمين الحاجة إليه من أمر دينهم.
فنحن قائلون مصدقون بما في هذه الأخبار من ذكر النزول غير متكلفين القول بصفته أو بصفة الكيفية، إذ النبي -ﷺ- لم يصف لنا كيفية النزول". ثم دلل على كلامه مما ثبت من السنة المطهرة.
وقال ابن عبد البر في التمهيد (٧/ ١٤٣): "والذي عليه جمهور أئمة أهل السنة أنهم يقولون: ينزل كما قال رسول الله -ﷺ- ويصدقون بهذا الحديث ولا يكيفون، والقول في كيفية النزول كالقول في كيفية الاستواء والمجيء والحجة في ذلك =
236