الآثار الواردة عن السلف في العقيدة من خلال كتب المسائل المروية عن الإمام أحمد - المؤلف
المطلب الثاني: هل تجبر سباياهم على الإسلام؟
٤٧٣ - حدثنا صالح قال: حدثني أبي قال: حدثنا جرير عن مغيرة عن حماد عن إبراهيم (^١) قال: إذا سُبين اليهوديات والنصرانيات يجبرون على الإسلام (^٢).
_________
= عيادته".
قال ابن حجر في الفتح (١٠/ ١٤٨) معقبًا على كلام ابن بطال: "والذي يظهر أن ذلك يختلف باختلاف المقاصد، فقد يقع بعيادته مصلحة أخرى. قال الماوردي: عيادة الذمي جائزة، والقربة موقوفة على نوع حرمة تقترن بها، من جوار أو قرابة".
قال النووي في كتاب الأذكار (ص ٤١١ - ٤١٢): "فينبغي لعائد الذميّ أن يرغّبه في الإِسلام، ويبيِّن له محاسنَه، ويحثَّه عليه، ويحرّضه على معاجلته قبل أن يصيرَ إلى حال لا ينفعه فيها توبته، وإن دعا له دعا بالهداية ونحوها".
(^١) النخعي.
(^٢) مسائل الإمام أحمد برواية ابنه صالح (٢/ ٢٢٤ - رقم ٨٠٣).
الإسناد فيه: مغيرة بن مقسم الضبي، ثقة متقن إلا أنه كان يدلس تقدم، وحماد ابن أبي سليمان الأشعري فقيه، صدوق له أوهام، ورمي بالإرجاء. تقدم في الأثر (١٣٢). =
٤٧٣ - حدثنا صالح قال: حدثني أبي قال: حدثنا جرير عن مغيرة عن حماد عن إبراهيم (^١) قال: إذا سُبين اليهوديات والنصرانيات يجبرون على الإسلام (^٢).
_________
= عيادته".
قال ابن حجر في الفتح (١٠/ ١٤٨) معقبًا على كلام ابن بطال: "والذي يظهر أن ذلك يختلف باختلاف المقاصد، فقد يقع بعيادته مصلحة أخرى. قال الماوردي: عيادة الذمي جائزة، والقربة موقوفة على نوع حرمة تقترن بها، من جوار أو قرابة".
قال النووي في كتاب الأذكار (ص ٤١١ - ٤١٢): "فينبغي لعائد الذميّ أن يرغّبه في الإِسلام، ويبيِّن له محاسنَه، ويحثَّه عليه، ويحرّضه على معاجلته قبل أن يصيرَ إلى حال لا ينفعه فيها توبته، وإن دعا له دعا بالهداية ونحوها".
(^١) النخعي.
(^٢) مسائل الإمام أحمد برواية ابنه صالح (٢/ ٢٢٤ - رقم ٨٠٣).
الإسناد فيه: مغيرة بن مقسم الضبي، ثقة متقن إلا أنه كان يدلس تقدم، وحماد ابن أبي سليمان الأشعري فقيه، صدوق له أوهام، ورمي بالإرجاء. تقدم في الأثر (١٣٢). =
718