الآثار الواردة عن السلف في العقيدة من خلال كتب المسائل المروية عن الإمام أحمد - المؤلف
٢٠٤ - سمعت أحمد قال: بلغني أنَّ مالك بن أنس، وابن جريج (^١)، وفضيل بن عياض (^٢) قالوا: الإيمان قولٌ وعملٌ (^٣).
٢٠٥ - وقال أحمد بلغني أن مالك بن أنس، وابن جريج، وشريك (^٤)، وفضيل بن عياض قالوا: الإيمان قول وعمل (^٥).
_________
= وأخرجه عبد الله بن أحمد في السنة (١/ ٣١١)، وصالح بن أحمد في مسائله (٣/ ٢٢٣ - رقم ١٦٩٥) بزيادة: "إلا أن حماد بن زيد كان يفرق بين الإيمان والإسلام، ويجعل الإسلام عامًا والإيمان خاصًا".
(^١) عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج الأموي مولاهم المكي، ثقة، فقيه، فاضل، وكان يدلس ويرسل، مات سنة خمسين أو بعدها وقد جاز السبعين. التقريب (ص ٣٠٤).
(^٢) فضيل بن عياض بن مسعود التميمي، أبو علي الزاهد المشهور، أصله من خراسان، وسكن مكة، ثقة، عابد، إمام، مات سنة (١٨٧) وقيل قبلها. التقريب (ص ٣٨٣).
(^٣) مسائل الإمام أحمد برواية أبي داود السجستاني (ص ٣٦٤ - مسألة رقم ١٧٦٠).
وأخرجه أبو بكر الخلال في السنة (١٢١٠)، واللالكائي في شرح الاعتقاد (١٥٨٩)، وعبد الله ابن أحمد في السنة (١/ ٣١١)، وابن بطة في الإبانة -القسم الأول- (٢/ ٨٠٤ رقم ١٠٩١).
(^٤) هو النخعي، تقدمت ترجمته في الأثر رقم (١٤).
(^٥) مسائل الإمام أحمد برواية حرب الكرماني (ص ٣٦٨). انظر الأثر السابق.
٢٠٥ - وقال أحمد بلغني أن مالك بن أنس، وابن جريج، وشريك (^٤)، وفضيل بن عياض قالوا: الإيمان قول وعمل (^٥).
_________
= وأخرجه عبد الله بن أحمد في السنة (١/ ٣١١)، وصالح بن أحمد في مسائله (٣/ ٢٢٣ - رقم ١٦٩٥) بزيادة: "إلا أن حماد بن زيد كان يفرق بين الإيمان والإسلام، ويجعل الإسلام عامًا والإيمان خاصًا".
(^١) عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج الأموي مولاهم المكي، ثقة، فقيه، فاضل، وكان يدلس ويرسل، مات سنة خمسين أو بعدها وقد جاز السبعين. التقريب (ص ٣٠٤).
(^٢) فضيل بن عياض بن مسعود التميمي، أبو علي الزاهد المشهور، أصله من خراسان، وسكن مكة، ثقة، عابد، إمام، مات سنة (١٨٧) وقيل قبلها. التقريب (ص ٣٨٣).
(^٣) مسائل الإمام أحمد برواية أبي داود السجستاني (ص ٣٦٤ - مسألة رقم ١٧٦٠).
وأخرجه أبو بكر الخلال في السنة (١٢١٠)، واللالكائي في شرح الاعتقاد (١٥٨٩)، وعبد الله ابن أحمد في السنة (١/ ٣١١)، وابن بطة في الإبانة -القسم الأول- (٢/ ٨٠٤ رقم ١٠٩١).
(^٤) هو النخعي، تقدمت ترجمته في الأثر رقم (١٤).
(^٥) مسائل الإمام أحمد برواية حرب الكرماني (ص ٣٦٨). انظر الأثر السابق.
386