الآثار الواردة عن السلف في العقيدة من خلال كتب المسائل المروية عن الإمام أحمد - المؤلف
عن أعلاها، ذا فُوق (^١) (^٢).
٣٤٣ - قال حرب الكرماني فيما ينقله عن مذهب أئمة العلم وأصحاب الأثر وأهل السنة المعروفين بها: والخلافة في قريش ما بقي من الناس اثنان، ليس لأحد من الناس أن ينازعهم فيها، ولا يخرج عليهم، ولا يقر لغيرهم بها إلى قيام الساعة (^٣).
_________
=
ابن معين. انظر الجرح والتعديل (٥/ ٦٨)، والثقات لابن حبان (٥/ ١١).
(^١) أي: وَليْنا أعلانا سَهْما. ذا فُوق: أراد خَيْرنا وأكْمَلنا تاما في الإسلام والسابقة والفَضْل. النهاية لابن الأثير (٣/ ٤٨١).
(^٢) مسائل الإمام أحمد برواية ابن هانئ (٢/ ١٧٠ - رقم ١٩٤١).
رجاله ثقات وإسناده صحيح.
وأخرجه الإمام أحمد في فضائل الصحابة (ح ٧٣١)، وابن سعد في الطبقات (٣/ ٦٣)، والخلال في السنة (٥٤٣، ٥٤٤)، والفسوي في المعرفة والتاريخ (٢/ ٧٦١)، والطبراني في المعجم الكبير (٩/ ١٦٩)، وأبو بكر بن أبي شيبة في المصنف (٣٢٦٩٥).
(^٣) مسائل الإمام أحمد برواية حرب الكرماني (ص ٣٥٧).
التعليق: يعتقد أهل السنة والجماعة أن ترتيب الخلفاء الراشدين الأربعة في الفضل هو كترتيبهم في الخلافة، فالخليفة بعد النبي -ﷺ-، أبو بكر الصديق -﵁-، فهو أحق بها وأولى بها من غيره، ثم يليه في الأحقية، عمر بن الخطاب -﵁-، ثم عثمان بن =
٣٤٣ - قال حرب الكرماني فيما ينقله عن مذهب أئمة العلم وأصحاب الأثر وأهل السنة المعروفين بها: والخلافة في قريش ما بقي من الناس اثنان، ليس لأحد من الناس أن ينازعهم فيها، ولا يخرج عليهم، ولا يقر لغيرهم بها إلى قيام الساعة (^٣).
_________
=
ابن معين. انظر الجرح والتعديل (٥/ ٦٨)، والثقات لابن حبان (٥/ ١١).
(^١) أي: وَليْنا أعلانا سَهْما. ذا فُوق: أراد خَيْرنا وأكْمَلنا تاما في الإسلام والسابقة والفَضْل. النهاية لابن الأثير (٣/ ٤٨١).
(^٢) مسائل الإمام أحمد برواية ابن هانئ (٢/ ١٧٠ - رقم ١٩٤١).
رجاله ثقات وإسناده صحيح.
وأخرجه الإمام أحمد في فضائل الصحابة (ح ٧٣١)، وابن سعد في الطبقات (٣/ ٦٣)، والخلال في السنة (٥٤٣، ٥٤٤)، والفسوي في المعرفة والتاريخ (٢/ ٧٦١)، والطبراني في المعجم الكبير (٩/ ١٦٩)، وأبو بكر بن أبي شيبة في المصنف (٣٢٦٩٥).
(^٣) مسائل الإمام أحمد برواية حرب الكرماني (ص ٣٥٧).
التعليق: يعتقد أهل السنة والجماعة أن ترتيب الخلفاء الراشدين الأربعة في الفضل هو كترتيبهم في الخلافة، فالخليفة بعد النبي -ﷺ-، أبو بكر الصديق -﵁-، فهو أحق بها وأولى بها من غيره، ثم يليه في الأحقية، عمر بن الخطاب -﵁-، ثم عثمان بن =
524