اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الآثار الواردة عن السلف في العقيدة من خلال كتب المسائل المروية عن الإمام أحمد

الإمام النووي
الآثار الواردة عن السلف في العقيدة من خلال كتب المسائل المروية عن الإمام أحمد - المؤلف
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________
= شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا﴾ [النساء: ٥٩].
قال ميمون بن مهران: "الرد إلى الله الرد إلى كتابه، والرد إلى الرسول -إذا قبض- إلى سنته". أخرجه البيهقي في الاعتقاد (ص ٢٦٠).
وقال تعالى: ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [النساء: ٦٥]. وقال تعالى: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾ [الحشر: ٧]. وقال تعالى: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا﴾ [آل عمران: ١٠٣]. وقال تعالى: ﴿وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا﴾ [النساء: ١١٥].
فقد توعد الله تعالى في هذه الآية كل من خرج عن سبيل المؤمنين -وهم الصحابة- بأن يصليه جهنم وساءت مصيرا.
قال ابن قدامة في ذم التأويل (ص ٢٦): "فتوعد على اتباع غير سبيلهم بعذاب جهنم، ووعد متبعَهم بالرضوان والجنة".
ومن السنة: ما جاء عن أبي هريرة -﵁- عن النبي -ﷺ- قال: "تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما تمسكتم بهما كتاب الله وسنة نبيه". أخرجه مالك في الموطأ (٢/ ٧٠)، والدارقطني في سننه (٤/ ٢٤٥). وصححه الشيخ الألباني في السلسلة الصحيحة (١٧٦١). =
569
المجلد
العرض
58%
الصفحة
569
(تسللي: 534)