الآثار الواردة عن السلف في العقيدة من خلال كتب المسائل المروية عن الإمام أحمد - المؤلف
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________
=
قال ابن كثير في التفسير (٧/ ١٤٦): "وهذه الآية أصل كبير في استدلال أهل السنة على عذاب البرزخ في القبور".
وقال تعالى: ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ (٢٧)﴾ [إبراهيم: ٢٧].
وقد فسر النبي -ﷺ- هذه الآية بقوله: "نزلت في عذاب القبر، فيقال له: من ربك؟ فيقول: ربي اللّه ونبيي محمد -ﷺ- فذلك قوله ﷿: ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ﴾ رواه مسلم (٢٨٧١).
ومن الأحاديث الدالة على إثبات عذاب القبر ونعيمه أيضا: ما رواه خادم رسول الله -ﷺ- أنس بن مالك -﵁- عن النبي -ﷺ- أنه قال: "العبد إذا وضع في قبره، وتُولِّيَ وذهب أصحابه -حتى إنه ليسمع قرع نعالهم- أتاه ملكان فأقعداه، فيقولان له: ما كنت تقول في هذا الرجل محمد -ﷺ-؟ فيقول: أشهد أنه عبد الله ورسوله، فيقال: انظر إلى مقعدك من النار، أبدلك الله به مقعدا من الجنة، قال النبي -ﷺ-: فيراهما جميعا. وأما الكافر أو المنافق فيقول: لا أدري كنت أقول: ما يقول الناس، فيُقال: لا دَرَيْت ولا تَلَيْت، ثم يضرب بمطرقة من حديد ضربة بين أذنيه، فيصيح صيحة يسمعها من يليه إلا الثقلين". رواه البخاري (١٣٣٨)، ومسلم (٢٨٧٠).
وأما الإجماع: فقد اتفق السلف على إثبات عذاب القبر ونعيمه وأنه يقع للروح وللجسد.
قال الإمام أحمد: "أصول السنة عندنا ... الإيمان بعذاب القبر، وأن هذه الأمة =
_________
=
قال ابن كثير في التفسير (٧/ ١٤٦): "وهذه الآية أصل كبير في استدلال أهل السنة على عذاب البرزخ في القبور".
وقال تعالى: ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ (٢٧)﴾ [إبراهيم: ٢٧].
وقد فسر النبي -ﷺ- هذه الآية بقوله: "نزلت في عذاب القبر، فيقال له: من ربك؟ فيقول: ربي اللّه ونبيي محمد -ﷺ- فذلك قوله ﷿: ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ﴾ رواه مسلم (٢٨٧١).
ومن الأحاديث الدالة على إثبات عذاب القبر ونعيمه أيضا: ما رواه خادم رسول الله -ﷺ- أنس بن مالك -﵁- عن النبي -ﷺ- أنه قال: "العبد إذا وضع في قبره، وتُولِّيَ وذهب أصحابه -حتى إنه ليسمع قرع نعالهم- أتاه ملكان فأقعداه، فيقولان له: ما كنت تقول في هذا الرجل محمد -ﷺ-؟ فيقول: أشهد أنه عبد الله ورسوله، فيقال: انظر إلى مقعدك من النار، أبدلك الله به مقعدا من الجنة، قال النبي -ﷺ-: فيراهما جميعا. وأما الكافر أو المنافق فيقول: لا أدري كنت أقول: ما يقول الناس، فيُقال: لا دَرَيْت ولا تَلَيْت، ثم يضرب بمطرقة من حديد ضربة بين أذنيه، فيصيح صيحة يسمعها من يليه إلا الثقلين". رواه البخاري (١٣٣٨)، ومسلم (٢٨٧٠).
وأما الإجماع: فقد اتفق السلف على إثبات عذاب القبر ونعيمه وأنه يقع للروح وللجسد.
قال الإمام أحمد: "أصول السنة عندنا ... الإيمان بعذاب القبر، وأن هذه الأمة =
652