الآثار الواردة عن السلف في العقيدة من خلال كتب المسائل المروية عن الإمام أحمد - المؤلف
إسرافيل (^١) فيموت الخلق، ثم ينفخ فيه فيقومون لرب العالمين، للحساب والقضاء، والثواب والعقاب والجنة والنار (^٢).
_________
(^١) لم أقف على حديث صحيح يدل على أن الذي ينفخ في الصور هو إسرافيل ﵇، إلا أن كثيرًا من العلماء يذكرون ذلك. وانظر كتاب معتقد فرق المسلمين واليهود والنصارى والفلاسفة والوثنيين في الملائكة المقربين للدكتور محمد بن عبد الوهاب العقيل (ص ٤٤ - ٤٦).
(^٢) مسائل الإمام أحمد برواية حرب الكرماني (ص ٣٥٨).
التعليق: الصُوْر لغة: القرن. لسان العرب (٤/ ٤٧١).
وشرعًا: هو القَرنْ الذي يَنْفُخ فيه إسرافيل ﵇ عند بَعْثِ الموْتى إلى المحشَر. النهاية لابن الأثير (٣/ ٦١).
وقد جاء إثبات الصور والنفخ فيه في الكتاب والسنة المطهرة.
فمن الكتاب العزيز قوله تعالى: ﴿وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعًا (٩٩)﴾ [الكهف: ٩٩]. وقوله تعالى: ﴿يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقًا (١٠٢)﴾ [طه: ١٠٢].
ومن السنة المطهرة قوله -ﷺ-:"فيبقى شرار الناس في خفة الطير وأحلام السباع، لا يعرفون معروفًا ولا ينكرون منكرًا، فيتمثل لهم الشيطان، فيقول: ألا تستجيبون؟ فيقولون: فما تأمرنا؟ فيأمرهم بعبادة الأوثان، وهم في ذلك دارٌّ رزقهم حَسَنٌ عَيْشهم، ثم ينفخ في الصور، فلا يسمعه أحد إلا أصغى ليتا ورفع ليتا. قال: وأول من يسمعه رجل يلوط حوض إبله. قال: فيصعق ويصعق الناس =
_________
(^١) لم أقف على حديث صحيح يدل على أن الذي ينفخ في الصور هو إسرافيل ﵇، إلا أن كثيرًا من العلماء يذكرون ذلك. وانظر كتاب معتقد فرق المسلمين واليهود والنصارى والفلاسفة والوثنيين في الملائكة المقربين للدكتور محمد بن عبد الوهاب العقيل (ص ٤٤ - ٤٦).
(^٢) مسائل الإمام أحمد برواية حرب الكرماني (ص ٣٥٨).
التعليق: الصُوْر لغة: القرن. لسان العرب (٤/ ٤٧١).
وشرعًا: هو القَرنْ الذي يَنْفُخ فيه إسرافيل ﵇ عند بَعْثِ الموْتى إلى المحشَر. النهاية لابن الأثير (٣/ ٦١).
وقد جاء إثبات الصور والنفخ فيه في الكتاب والسنة المطهرة.
فمن الكتاب العزيز قوله تعالى: ﴿وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعًا (٩٩)﴾ [الكهف: ٩٩]. وقوله تعالى: ﴿يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقًا (١٠٢)﴾ [طه: ١٠٢].
ومن السنة المطهرة قوله -ﷺ-:"فيبقى شرار الناس في خفة الطير وأحلام السباع، لا يعرفون معروفًا ولا ينكرون منكرًا، فيتمثل لهم الشيطان، فيقول: ألا تستجيبون؟ فيقولون: فما تأمرنا؟ فيأمرهم بعبادة الأوثان، وهم في ذلك دارٌّ رزقهم حَسَنٌ عَيْشهم، ثم ينفخ في الصور، فلا يسمعه أحد إلا أصغى ليتا ورفع ليتا. قال: وأول من يسمعه رجل يلوط حوض إبله. قال: فيصعق ويصعق الناس =
658