عمدة الأحكام - ت القاسم - عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي
عَلَى قَبْرٍ بَعْدَمَا دُفِنَ، فَكَبَّرَ عَلَيْهِ (^١) أَرْبَعًا» (^٢).
١٥٥ - عَنْ (^٣) عَائِشَةَ (^٤) ﵂: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (^٥) ﷺ كُفِّنَ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ يَمَانِيَةٍ (^٦) بِيضٍ (^٧)، لَيْسَ فِيهَا قَمِيصٌ وَلَا عِمَامَةٌ» (^٨).
١٥٦ - عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ الأَنْصَارِيَّةِ ﵂ قَالَتْ: «دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حِينَ تُوُفِّيَتِ ابْنَتُهُ (^٩)، فَقَالَ: اغْسِلْنَهَا ثَلَاثًا، أَوْ خَمْسًا، أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكِ (^١٠) - إِنْ رَأَيْتُنَّ ذَلِكِ (^١١) -، بِمَاءٍ وَسِدْرٍ، وَاجْعَلْنَ فِي
_________
(^١) «عَلَيْهِ» ليست في أ.
(^٢) البخاري (١٣١٩)، ومسلم (٩٥٤) واللفظ له.
وهذا الحديث سقط من ط.
(^٣) في هـ، ح، ك: «وعن».
(^٤) في ط: «عبد اللَّه بن عباس»، وهو وَهَمٌ.
(^٥) في ل: «النبي».
(^٦) «يَمَانِيَةٍ» ليست في أ.
(^٧) في ي: «بيض يمانية» بتقديم وتأخير.
(^٨) البخاري (١٢٦٤) واللفظ له؛ بزيادة: «سحولية من كرسف»، ومسلم (٩٤١).
(^٩) في وزيادة: «زينب»، وفي نسخة على حاشية ك: «زينب، وقيل: إنها أم كلثوم».
قال ابن دقيق العيد ﵀ في الإحكام (١/ ٣٦٦ - ٣٦٧): «وهذه الابنة: هي زينبُ بنت رسول اللَّه ﷺ، هذا هو المشهورُ، وذكر بعض أهل السِّيَر أنها: أمُّ كلثوم».
وانظر: فتح الباري (٣/ ١٢٨).
(^١٠) في و، ح، ي، ك: «ذلكَ» بفتح الكاف، وفي د، ز: بفتح الكاف وكسرها، والمثبت من ج، ل.
قال النَّووي ﵀ في شرح مسلم (٧/ ٣): «بكَسر الكاف؛ خطابٌ لأمّ عطية».
وقال القاري ﵀ في مرقاة المفاتيح (٣/ ١١٨٤): «(أو أكثر من ذلك): بكسر الكاف خطابٌ لمن يتلقى الكلام عنه، وفي نسخةٍ: بفتح الكاف؛ على أنّ المراد خطابُ العام، أو نزِّلت أم عطية منزلةَ الرجل في قيامها بهذا الأمر».
(^١١) في و، ي، ك: «ذلكَ» بفتح الكاف، وفي د: بفتح الكاف وكسرها، والمثبت من أ، هـ، ز، ل.
١٥٥ - عَنْ (^٣) عَائِشَةَ (^٤) ﵂: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (^٥) ﷺ كُفِّنَ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ يَمَانِيَةٍ (^٦) بِيضٍ (^٧)، لَيْسَ فِيهَا قَمِيصٌ وَلَا عِمَامَةٌ» (^٨).
١٥٦ - عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ الأَنْصَارِيَّةِ ﵂ قَالَتْ: «دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حِينَ تُوُفِّيَتِ ابْنَتُهُ (^٩)، فَقَالَ: اغْسِلْنَهَا ثَلَاثًا، أَوْ خَمْسًا، أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكِ (^١٠) - إِنْ رَأَيْتُنَّ ذَلِكِ (^١١) -، بِمَاءٍ وَسِدْرٍ، وَاجْعَلْنَ فِي
_________
(^١) «عَلَيْهِ» ليست في أ.
(^٢) البخاري (١٣١٩)، ومسلم (٩٥٤) واللفظ له.
وهذا الحديث سقط من ط.
(^٣) في هـ، ح، ك: «وعن».
(^٤) في ط: «عبد اللَّه بن عباس»، وهو وَهَمٌ.
(^٥) في ل: «النبي».
(^٦) «يَمَانِيَةٍ» ليست في أ.
(^٧) في ي: «بيض يمانية» بتقديم وتأخير.
(^٨) البخاري (١٢٦٤) واللفظ له؛ بزيادة: «سحولية من كرسف»، ومسلم (٩٤١).
(^٩) في وزيادة: «زينب»، وفي نسخة على حاشية ك: «زينب، وقيل: إنها أم كلثوم».
قال ابن دقيق العيد ﵀ في الإحكام (١/ ٣٦٦ - ٣٦٧): «وهذه الابنة: هي زينبُ بنت رسول اللَّه ﷺ، هذا هو المشهورُ، وذكر بعض أهل السِّيَر أنها: أمُّ كلثوم».
وانظر: فتح الباري (٣/ ١٢٨).
(^١٠) في و، ح، ي، ك: «ذلكَ» بفتح الكاف، وفي د، ز: بفتح الكاف وكسرها، والمثبت من ج، ل.
قال النَّووي ﵀ في شرح مسلم (٧/ ٣): «بكَسر الكاف؛ خطابٌ لأمّ عطية».
وقال القاري ﵀ في مرقاة المفاتيح (٣/ ١١٨٤): «(أو أكثر من ذلك): بكسر الكاف خطابٌ لمن يتلقى الكلام عنه، وفي نسخةٍ: بفتح الكاف؛ على أنّ المراد خطابُ العام، أو نزِّلت أم عطية منزلةَ الرجل في قيامها بهذا الأمر».
(^١١) في و، ي، ك: «ذلكَ» بفتح الكاف، وفي د: بفتح الكاف وكسرها، والمثبت من أ، هـ، ز، ل.
227