عناية الإسلام بتربية الأبناء كما بينتها سورة لقمان - أبو عبد الرحمن عرفة بن طنطاوي
- قال ابن سعدي: «بإخلاصهما لله تعالى» (^١).
وهذا الخلق -أعني: الإخلاص- متعلق بتعلق القلب بالله وتجريد العمل له سبحانه، وهذا من أعلى مقامات الأخلاق في التعامل مع الله تعالى.
والنبي -ﷺ- يحج متواضعًا لله ويدعوه أن يجنبه الرياء.
- فعن أنس -﵁- قال: حَجَّ النَّبِيُّ -ﷺ- عَلَى رَحْلِ قَطِيفَةٍ مَا يَسُرُّنِي أَنَّهَا لِي بِأَرْبَعَةِ دَرَاهِمَ، ثم قال: «اللَّهُمَّ حَجَّةً لَا رِيَاءَ فِيهَا وَلَا سُمْعَةَ» (^٢).
ومن هذا الحديث نستنبط خلقين كريمين متلازمين مع عبادة الحج ألا وهما: خلق التواضع لله، وخلق إخلاص العمل له -﷾-.
ثانيًا الأخلاق مع الرسول -ﷺ-:
أخرج الإمام مسلم -رحمه الله تعالى- في «صحيحه» من حديث جابر -﵁- قال: رأيت النبي -ﷺ- يرمي على راحلته يوم النحر، ويقول: «لتأخذوا مناسككم فإني لا أدري لعلي لا أحج بعد حجتي هذه» (^٣).
ولا شك أن هذا الحديث أصل في الاتباع، وهذا الجانب الخلقي العظيم هو من أَجَلِّ أخلاق المؤمن مع النبي الكريم -ﷺ- في تعظيم شريعته، واتباع سنته، والتمسك بطريقته بلزوم الاتباع واجتناب الابتداع.
يقول أبو إسحاق الرقي: «علامة محبة الله: إيثار طاعته، ومتابعة رسوله
_________
(^١) ابن سعدي (١/ ١٤٦).
(^٢) صحيح لغيره (١٢٢) صحيح الترغيب والترهيب، الألباني.
(^٣) رواه مسلم في صحيحه (برقم: ١٢٩٧).
وهذا الخلق -أعني: الإخلاص- متعلق بتعلق القلب بالله وتجريد العمل له سبحانه، وهذا من أعلى مقامات الأخلاق في التعامل مع الله تعالى.
والنبي -ﷺ- يحج متواضعًا لله ويدعوه أن يجنبه الرياء.
- فعن أنس -﵁- قال: حَجَّ النَّبِيُّ -ﷺ- عَلَى رَحْلِ قَطِيفَةٍ مَا يَسُرُّنِي أَنَّهَا لِي بِأَرْبَعَةِ دَرَاهِمَ، ثم قال: «اللَّهُمَّ حَجَّةً لَا رِيَاءَ فِيهَا وَلَا سُمْعَةَ» (^٢).
ومن هذا الحديث نستنبط خلقين كريمين متلازمين مع عبادة الحج ألا وهما: خلق التواضع لله، وخلق إخلاص العمل له -﷾-.
ثانيًا الأخلاق مع الرسول -ﷺ-:
أخرج الإمام مسلم -رحمه الله تعالى- في «صحيحه» من حديث جابر -﵁- قال: رأيت النبي -ﷺ- يرمي على راحلته يوم النحر، ويقول: «لتأخذوا مناسككم فإني لا أدري لعلي لا أحج بعد حجتي هذه» (^٣).
ولا شك أن هذا الحديث أصل في الاتباع، وهذا الجانب الخلقي العظيم هو من أَجَلِّ أخلاق المؤمن مع النبي الكريم -ﷺ- في تعظيم شريعته، واتباع سنته، والتمسك بطريقته بلزوم الاتباع واجتناب الابتداع.
يقول أبو إسحاق الرقي: «علامة محبة الله: إيثار طاعته، ومتابعة رسوله
_________
(^١) ابن سعدي (١/ ١٤٦).
(^٢) صحيح لغيره (١٢٢) صحيح الترغيب والترهيب، الألباني.
(^٣) رواه مسلم في صحيحه (برقم: ١٢٩٧).
593