المعجم لعبد الخالق بن أسد الحنفي - عَبْد الخالق بْن أسد بْن ثابت، الفقيه أَبُو مُحَمَّد الدّمشقيّ الحنفيّ المحدِّث الأطْرابُلُسيّ الأصل
عن أبي جعفرٍ - هو محمدُ بنُ عليٍّ - قالَ: ما ضَحكَ عالمٌ ضحكةً إلا مَجَّ مَجةً مِن العلمِ (١).
٣٦٩ - أخبرنا القاضي أبو المَعالي محمدُ بنُ يحيى بنِ عليٍّ القرشيُّ بدمشقَ: / أخبرنا أبو الحسنِ عليُّ بنُ الحسنِ بنِ الحسينِ الخِلَعيُّ: أخبرنا أبو محمدٍ عبدُ الرحمنِ بنُ عمرَ بنِ محمدِ بنِ سعيدٍ البزازُ: حدثنا أبو الطاهرِ أحمدُ بنُ محمدِ بنِ عَمرو (٢) المدينيُّ: حدثنا سَعدانُ بنُ نصرِ بنِ منصورٍ أبو عثمانَ المُخَرِّميُّ البزازُ: حدثنا أبو محمدٍ سفيانُ بنُ عُيينةَ الهلاليُّ، عن الزُّهريِّ، سمعَ أنسَ بنَ مالكٍ يقولُ:
قدمَ النبيُّ ﷺ المدينةَ وأَنا ابنُ عشرِ سِنينَ، وماتَ وأَنا ابنُ عشرينَ سَنةً، فكُنَّ أُمهاتي يَحثُثنَني على خدمتِهِ، فدَخلَ النبيُّ ﷺ دارَنا، فحلَبْنا له مِن شاةٍ لنا داجنٍ، فشيبَ له مِن ماءِ بئرٍ في الدارِ، وأبو بكرٍ عن شمالِهِ وأَعرابيٌّ عن يَمينِهِ، فشربَ النبيُّ ﷺ، فقالَ عمرُ: أَعطِ أبا بكرٍ، فناوَلَ الأَعرابيَّ وقالَ: «الأَيمنَ فالأَيمنَ» (٣).
_________
(١) أخرجه الدارمي (١/ ١٤٤)، وعبد الله في «زوائد الزهد» (٩٢٣)، وعباس الدوري في «تاريخ ابن معين» (٢/ ٤١٦)، والدينوري في «المجالسة» (٣١٤)، وأبو نعيم في «الحلية» (٣/ ١٣٣ - ١٣٤)، والبيهقي في «الشعب» (١٦٩٠)، والذهبي في «السير» (٤/ ٣٩٥ - ٣٩٦) من طريق جرير بن عبد الحميد، عن فضيل، عن علي بن الحسين زين العابدين به، فيما هو عند المصنف عن ابنه أبي جعفر محمد.
ويأتي كذلك أيضًا (٤٤٢).
(٢) في الأصل: (عمر)، والمثبت من مصادر ترجمته.
(٣) هو في جزء «سعدان» (١٢).
وأخرجه البخاري (٢٣٥٢) (٢٥٧١) (٥٦١٢) (٥٦١٩)، ومسلم (٢٠٢٩) من طريق الزهري به.
٣٦٩ - أخبرنا القاضي أبو المَعالي محمدُ بنُ يحيى بنِ عليٍّ القرشيُّ بدمشقَ: / أخبرنا أبو الحسنِ عليُّ بنُ الحسنِ بنِ الحسينِ الخِلَعيُّ: أخبرنا أبو محمدٍ عبدُ الرحمنِ بنُ عمرَ بنِ محمدِ بنِ سعيدٍ البزازُ: حدثنا أبو الطاهرِ أحمدُ بنُ محمدِ بنِ عَمرو (٢) المدينيُّ: حدثنا سَعدانُ بنُ نصرِ بنِ منصورٍ أبو عثمانَ المُخَرِّميُّ البزازُ: حدثنا أبو محمدٍ سفيانُ بنُ عُيينةَ الهلاليُّ، عن الزُّهريِّ، سمعَ أنسَ بنَ مالكٍ يقولُ:
قدمَ النبيُّ ﷺ المدينةَ وأَنا ابنُ عشرِ سِنينَ، وماتَ وأَنا ابنُ عشرينَ سَنةً، فكُنَّ أُمهاتي يَحثُثنَني على خدمتِهِ، فدَخلَ النبيُّ ﷺ دارَنا، فحلَبْنا له مِن شاةٍ لنا داجنٍ، فشيبَ له مِن ماءِ بئرٍ في الدارِ، وأبو بكرٍ عن شمالِهِ وأَعرابيٌّ عن يَمينِهِ، فشربَ النبيُّ ﷺ، فقالَ عمرُ: أَعطِ أبا بكرٍ، فناوَلَ الأَعرابيَّ وقالَ: «الأَيمنَ فالأَيمنَ» (٣).
_________
(١) أخرجه الدارمي (١/ ١٤٤)، وعبد الله في «زوائد الزهد» (٩٢٣)، وعباس الدوري في «تاريخ ابن معين» (٢/ ٤١٦)، والدينوري في «المجالسة» (٣١٤)، وأبو نعيم في «الحلية» (٣/ ١٣٣ - ١٣٤)، والبيهقي في «الشعب» (١٦٩٠)، والذهبي في «السير» (٤/ ٣٩٥ - ٣٩٦) من طريق جرير بن عبد الحميد، عن فضيل، عن علي بن الحسين زين العابدين به، فيما هو عند المصنف عن ابنه أبي جعفر محمد.
ويأتي كذلك أيضًا (٤٤٢).
(٢) في الأصل: (عمر)، والمثبت من مصادر ترجمته.
(٣) هو في جزء «سعدان» (١٢).
وأخرجه البخاري (٢٣٥٢) (٢٥٧١) (٥٦١٢) (٥٦١٩)، ومسلم (٢٠٢٩) من طريق الزهري به.
361