المعجم لعبد الخالق بن أسد الحنفي - عَبْد الخالق بْن أسد بْن ثابت، الفقيه أَبُو مُحَمَّد الدّمشقيّ الحنفيّ المحدِّث الأطْرابُلُسيّ الأصل
أحمدَ بنِ حمادٍ المعروفُ بابنِ المُتَيَّمِ قالَ: حدثنا أبو بكرٍ يوسفُ بنُ يعقوبَ الأَنباريُّ قالَ: حدثني جَدي إسحاقُ بنُ بُهلولٍ قالَ: حدثني أبي بُهلولُ بنُ حسانَ، عن وَرقاءَ بنِ عمرَ، عن أبي الزِّنادِ، عن الأَعرجِ، عن أبي هريرةَ / قالَ:
قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «يقولُ اللهُ ﷻ: أَنا عندَ ظَنِّ عَبدي بي، وأَنا مَعه حينَ يَذكرُني» (١).
٤٢٢ - أخبرنا أبو الحرمِ مَكيُّ بنُ الحسنِ بنِ المُعافى الجُبَيليُّ بدمشقَ قالَ: أخبرنا الفقيهُ أبو القاسمِ عليُّ بنُ محمدِ بنِ عليٍّ المِصيصيُّ قالَ: قُرئَ على أبي طاهرٍ الحسينِ بنِ عامرٍ المقرئِ الإمامِ في المسجدِ الجامعِ بدمشقَ، قيلَ له: حدثكم القاضي أبو بكرٍ يوسفُ بنُ القاسمِ بنِ يوسفَ المَيانِجيُّ إملاءً: حدثنا أبو خليفةَ الفضلُ بنُ الحُبابِ الجُمحيُّ: حدثنا عثمانُ بنُ الهيثمِ قالَ: حدثني أبي، عن عاصمٍ، عن زرٍّ، عن عبدِ اللهِ قالَ:
قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «مَن غَشَّنا فليسَ مِنا، والمَكرُ والخَديعةُ في النارِ» (٢).
تُوفيَ أبو الحرمِ مكيُّ بنُ الحسنِ بنِ المُعافى ليلةَ الأَربعاءِ، الرابعَ والعشرينَ
_________
(١) هو أول حديث في «ستة مجالس من أمالي ابن البهلول - مخطوط».
وأخرجه البخاري (٧٥٠٥) من طريق أبي الزناد باختصار الجملة الأخيرة.
وأخرجه البخاري (٧٤٠٥)، ومسلم (٢٦٧٥) من وجه آخر عن أبي هريرة بتمامه.
(٢) أخرجه الطبراني في «الكبير» (١٠٢٣٤)، و«الصغير» (٧٣٨)، وابن حبان (٥٦٧) (٥٥٥٩) من طريق الفضل بن الحباب به.
وقال في «المجمع» (٤/ ٧٦): ورجاله ثقات، وفي عاصم بن بهدلة كلام لسوء حفظه.
وحسن الألباني إسناده في «الصحيحة» (١٠٥٨).
قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «يقولُ اللهُ ﷻ: أَنا عندَ ظَنِّ عَبدي بي، وأَنا مَعه حينَ يَذكرُني» (١).
٤٢٢ - أخبرنا أبو الحرمِ مَكيُّ بنُ الحسنِ بنِ المُعافى الجُبَيليُّ بدمشقَ قالَ: أخبرنا الفقيهُ أبو القاسمِ عليُّ بنُ محمدِ بنِ عليٍّ المِصيصيُّ قالَ: قُرئَ على أبي طاهرٍ الحسينِ بنِ عامرٍ المقرئِ الإمامِ في المسجدِ الجامعِ بدمشقَ، قيلَ له: حدثكم القاضي أبو بكرٍ يوسفُ بنُ القاسمِ بنِ يوسفَ المَيانِجيُّ إملاءً: حدثنا أبو خليفةَ الفضلُ بنُ الحُبابِ الجُمحيُّ: حدثنا عثمانُ بنُ الهيثمِ قالَ: حدثني أبي، عن عاصمٍ، عن زرٍّ، عن عبدِ اللهِ قالَ:
قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «مَن غَشَّنا فليسَ مِنا، والمَكرُ والخَديعةُ في النارِ» (٢).
تُوفيَ أبو الحرمِ مكيُّ بنُ الحسنِ بنِ المُعافى ليلةَ الأَربعاءِ، الرابعَ والعشرينَ
_________
(١) هو أول حديث في «ستة مجالس من أمالي ابن البهلول - مخطوط».
وأخرجه البخاري (٧٥٠٥) من طريق أبي الزناد باختصار الجملة الأخيرة.
وأخرجه البخاري (٧٤٠٥)، ومسلم (٢٦٧٥) من وجه آخر عن أبي هريرة بتمامه.
(٢) أخرجه الطبراني في «الكبير» (١٠٢٣٤)، و«الصغير» (٧٣٨)، وابن حبان (٥٦٧) (٥٥٥٩) من طريق الفضل بن الحباب به.
وقال في «المجمع» (٤/ ٧٦): ورجاله ثقات، وفي عاصم بن بهدلة كلام لسوء حفظه.
وحسن الألباني إسناده في «الصحيحة» (١٠٥٨).
396