المعجم لعبد الخالق بن أسد الحنفي - عَبْد الخالق بْن أسد بْن ثابت، الفقيه أَبُو مُحَمَّد الدّمشقيّ الحنفيّ المحدِّث الأطْرابُلُسيّ الأصل
٢٣٢ - مسعودُ بنُ الحسينِ بنِ سعدِ بنِ عليِّ بنِ بندارٍ، أبو الخيرِ (١) اليَزْديُّ القاضي الحنفيُّ.
قالَ عبدُ الخالقِ: سألتُ الفقيهَ أبا سعدٍ المُطهرَ بنَ الحسينِ بنِ سعدٍ اليَزْديَّ عن مولِدِ أَخيه أبي الخيرِ مسعودِ بنِ الحسينِ بنِ سعدٍ، فقالَ: في سَنةِ خمسٍ وخمسِمئةٍ.
وقالَ ابنُ الدُّبيثي: سكنَ بغدادَ، ودرَّسَ بها الفقهَ على مذهبِ أبي حنيفةَ، وتُوفي سَنةَ إِحدى وسبعينَ وخمسِمئةٍ بالموصلِ (٢). (٤٠٢، ٤٠٣)
٢٣٣ - المُطهرُ بنُ الحسينِ بنِ سعدِ بنِ عليِّ بنِ بُندارٍ، أبو سعدٍ اليَزْديُّ الفقيهُ الحنفيُّ. له شرحُ القُدوريِّ، سماهُ: «اللباب».
قالَ عبدُ الخالقِ: سألتُ المُطهرَ بنَ الحسينِ بنِ سعدٍ اليَزْديَّ عن مَولدِهِ، فقالَ: في شهرِ ربيعٍ الأولِ، مِن سَنةِ خمسٍ وتسعينَ وأربعِمئةٍ (٣). (٤٢٣)
٢٣٤ - مَعالي بنُ عليِّ بنِ قاسمٍ البزارُ الحَظيريُّ.
هكذا ذكرَه المصنفُ، وقالَ ابنُ العديمِ في «تاريخ حلب» (٩/ ٤٢٥١): هكذا ذكرَه عبدُ الخالقِ في «معجم شيوخه»: (معالي بن قاسم)، وقَد اشتبَه عليه كُنيتُه باسمِهِ، وكذا أَسقطَ اسمَ أبيه ونسَبَه إلى جدِّه (٤)، والصحيحُ ما
_________
(١) هكذا عند المصنف، وهكذا في «مختصر تاريخ ابن الدبيثي» (ص ٣٥٠).
وفي «المنتظم»: أبو الحسين. وفي بقية المصادر: أبو الحسن.
(٢) «المنتظم» (٨١/ ٢٢٥). «ذيل تاريخ بغداد» لابن الدبيثي (٥/ ٤٦). «تاريخ الإسلام» (٤٠/ ٩١). «الجواهر المضية» (٣/ ٤٦٦). «تاج التراجم» (ص ٣٠٢).
(٣) «تاج التراجم» (ص ٣٠٤). «الفوائد البهية» (ص ٢١٥)، «الطبقات السنية» (٢٥١٥). «الجواهر المضية» (٣/ ٤٨٥)، وفيه: (بن الحسن). قال محققه: وهو الصواب.
(٤) لعل ذلك في النسخة التي وقعت لابن العديم من «المعجم»، وإلا فهو هنا: (معالي بن علي بن قاسم) منسوبًا لأبيه.
قالَ عبدُ الخالقِ: سألتُ الفقيهَ أبا سعدٍ المُطهرَ بنَ الحسينِ بنِ سعدٍ اليَزْديَّ عن مولِدِ أَخيه أبي الخيرِ مسعودِ بنِ الحسينِ بنِ سعدٍ، فقالَ: في سَنةِ خمسٍ وخمسِمئةٍ.
وقالَ ابنُ الدُّبيثي: سكنَ بغدادَ، ودرَّسَ بها الفقهَ على مذهبِ أبي حنيفةَ، وتُوفي سَنةَ إِحدى وسبعينَ وخمسِمئةٍ بالموصلِ (٢). (٤٠٢، ٤٠٣)
٢٣٣ - المُطهرُ بنُ الحسينِ بنِ سعدِ بنِ عليِّ بنِ بُندارٍ، أبو سعدٍ اليَزْديُّ الفقيهُ الحنفيُّ. له شرحُ القُدوريِّ، سماهُ: «اللباب».
قالَ عبدُ الخالقِ: سألتُ المُطهرَ بنَ الحسينِ بنِ سعدٍ اليَزْديَّ عن مَولدِهِ، فقالَ: في شهرِ ربيعٍ الأولِ، مِن سَنةِ خمسٍ وتسعينَ وأربعِمئةٍ (٣). (٤٢٣)
٢٣٤ - مَعالي بنُ عليِّ بنِ قاسمٍ البزارُ الحَظيريُّ.
هكذا ذكرَه المصنفُ، وقالَ ابنُ العديمِ في «تاريخ حلب» (٩/ ٤٢٥١): هكذا ذكرَه عبدُ الخالقِ في «معجم شيوخه»: (معالي بن قاسم)، وقَد اشتبَه عليه كُنيتُه باسمِهِ، وكذا أَسقطَ اسمَ أبيه ونسَبَه إلى جدِّه (٤)، والصحيحُ ما
_________
(١) هكذا عند المصنف، وهكذا في «مختصر تاريخ ابن الدبيثي» (ص ٣٥٠).
وفي «المنتظم»: أبو الحسين. وفي بقية المصادر: أبو الحسن.
(٢) «المنتظم» (٨١/ ٢٢٥). «ذيل تاريخ بغداد» لابن الدبيثي (٥/ ٤٦). «تاريخ الإسلام» (٤٠/ ٩١). «الجواهر المضية» (٣/ ٤٦٦). «تاج التراجم» (ص ٣٠٢).
(٣) «تاج التراجم» (ص ٣٠٤). «الفوائد البهية» (ص ٢١٥)، «الطبقات السنية» (٢٥١٥). «الجواهر المضية» (٣/ ٤٨٥)، وفيه: (بن الحسن). قال محققه: وهو الصواب.
(٤) لعل ذلك في النسخة التي وقعت لابن العديم من «المعجم»، وإلا فهو هنا: (معالي بن علي بن قاسم) منسوبًا لأبيه.
81