مناهج العلماء في التأليف في فقه الاختلاف - صلاح أبو الحاج
المبحث الثاني مناهج التأليف في علم الخلاف
جحيفة عن علي قال: «من السنة وضع اليمين على اليسار تحت السرة» (¬1) ...
احتجوا بحديث وائل بن حجر أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم: «كان يضع اليمين على اليسار تحت صدره» (¬2)، والجواب: أنَّ هذا حكاية فعل، وفيه احتمال؛ لأنَّ ما تحت السرة يُقال: إنَّه تحت الصدر، فلم يكن الرجوع إليه أولى من قول أبي هريرة» (¬3).
2. طريقة الخلاف بين الأسلاف: لعلاء الدين محمد بن عبد الحميد الأسمندي السمرقندي (ت552هـ)، بيَّن فيه خلاف الشافعية لمذهبه الحنفي، فكان يذكر مذهبه بكلمة عندنا، ويذكر الشافعية بكلمة «وعنده» أو «وله» أو «خلافاً له»، وقد يذكر خلاف أئمة المذهب الحنفي: كأبي يوسف ومحمد وزفر، ثُمَّ يسوق الأدلة على تقرير مذهبه، معتمداً على الأدلة النقلية من الكتاب والسنة، ثُمَّ يعقبها بالأدلة العقلية، وعندما يسوق الأحاديث الشريفة يبين غالباً مخرجها، ثُمَّ يعقبها
¬__________
(¬1) أبو داود، السنن، ج1، ص201، والدارقطني، السنن، ج2، ص34، وابن حنبل، المسند، ج2، ص222.
(¬2) ابن أبي شيبة، المصنف، ج3، ص320 بلفظ: «رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وضع يمينه على شماله في الصلاة تحت السرة».
(¬3) القدوري، ج1، التجريد، ص497 - 480.
احتجوا بحديث وائل بن حجر أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم: «كان يضع اليمين على اليسار تحت صدره» (¬2)، والجواب: أنَّ هذا حكاية فعل، وفيه احتمال؛ لأنَّ ما تحت السرة يُقال: إنَّه تحت الصدر، فلم يكن الرجوع إليه أولى من قول أبي هريرة» (¬3).
2. طريقة الخلاف بين الأسلاف: لعلاء الدين محمد بن عبد الحميد الأسمندي السمرقندي (ت552هـ)، بيَّن فيه خلاف الشافعية لمذهبه الحنفي، فكان يذكر مذهبه بكلمة عندنا، ويذكر الشافعية بكلمة «وعنده» أو «وله» أو «خلافاً له»، وقد يذكر خلاف أئمة المذهب الحنفي: كأبي يوسف ومحمد وزفر، ثُمَّ يسوق الأدلة على تقرير مذهبه، معتمداً على الأدلة النقلية من الكتاب والسنة، ثُمَّ يعقبها بالأدلة العقلية، وعندما يسوق الأحاديث الشريفة يبين غالباً مخرجها، ثُمَّ يعقبها
¬__________
(¬1) أبو داود، السنن، ج1، ص201، والدارقطني، السنن، ج2، ص34، وابن حنبل، المسند، ج2، ص222.
(¬2) ابن أبي شيبة، المصنف، ج3، ص320 بلفظ: «رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وضع يمينه على شماله في الصلاة تحت السرة».
(¬3) القدوري، ج1، التجريد، ص497 - 480.