التقسيم الزماني لطبقات المجتهدين عند الحنفية - صلاح أبو الحاج
المطلب الأول: طبقة المتقدمين من المجتهدين في المذهب:
المجتهدين المنتسبين في المذهب وترجيحهم لقولهم على مَن سبقهم أو التَّرجيح بين أقوال المنتسبين.
وترجيح هذه الطبقة أعلى أنواع الترجيح، قال ابن قُطْلُوبُغا (¬1): «ما يصحِّحه قاضي خان مُقدم على تصحيح غيره؛ لأنَّهُ فقيه النَّفس»، فوصف تصحيح أحد رجال هذه الطبقة بأنَّه أقوى تصحيح.
ووصف ابنُ عابدين الطبقة التي سبقتهم في التَّرجيح، فقال (¬2): «ولا يخفى أنَّ المتأخرين ... كصاحب «الهداية» وقاضي خان وغيرهما من أهل التَّرجيح هم أعلمُ بالمذهب منّا، فعلينا اتباع ما رجَّحوه وما صحَّحوه كما لو أَفتونا في حياتهم».
وإن كان جُلّ تصحيحُهم راجعٌ إلى المدارس الفقهيّة التي نشؤوا فيها: كمدرسة سمرقند أو بُخارى مثلاً، كما هو ظاهر في ترجيح بعض المسائل في «الوقاية» (¬3) مخالفاً لما في «الهداية» رغم أنَّه استخلص الكتاب من «الهداية».
¬__________
(¬1) ابن قطلوبغا، قاسم. (2002م). التصحيح والترجيح على مختصر القدوري. ط1. دار الكتب العلمية. بيروت. تحقيق: ضياء يونس. ص134.
(¬2) ابن عابدين، رد المحتار، ج1،ص192.
(¬3) ينظر: صدر الشريعة، عبيد الله بن مسعود. (2006م). شرح الوقاية. مؤسسة الوراق. عمان. تحقيق: الدكتور صلاح محمد أبو الحاج (منتهى النقاية).ج4،ص56.
وترجيح هذه الطبقة أعلى أنواع الترجيح، قال ابن قُطْلُوبُغا (¬1): «ما يصحِّحه قاضي خان مُقدم على تصحيح غيره؛ لأنَّهُ فقيه النَّفس»، فوصف تصحيح أحد رجال هذه الطبقة بأنَّه أقوى تصحيح.
ووصف ابنُ عابدين الطبقة التي سبقتهم في التَّرجيح، فقال (¬2): «ولا يخفى أنَّ المتأخرين ... كصاحب «الهداية» وقاضي خان وغيرهما من أهل التَّرجيح هم أعلمُ بالمذهب منّا، فعلينا اتباع ما رجَّحوه وما صحَّحوه كما لو أَفتونا في حياتهم».
وإن كان جُلّ تصحيحُهم راجعٌ إلى المدارس الفقهيّة التي نشؤوا فيها: كمدرسة سمرقند أو بُخارى مثلاً، كما هو ظاهر في ترجيح بعض المسائل في «الوقاية» (¬3) مخالفاً لما في «الهداية» رغم أنَّه استخلص الكتاب من «الهداية».
¬__________
(¬1) ابن قطلوبغا، قاسم. (2002م). التصحيح والترجيح على مختصر القدوري. ط1. دار الكتب العلمية. بيروت. تحقيق: ضياء يونس. ص134.
(¬2) ابن عابدين، رد المحتار، ج1،ص192.
(¬3) ينظر: صدر الشريعة، عبيد الله بن مسعود. (2006م). شرح الوقاية. مؤسسة الوراق. عمان. تحقيق: الدكتور صلاح محمد أبو الحاج (منتهى النقاية).ج4،ص56.