التقسيم الزماني لطبقات المجتهدين عند الحنفية - صلاح أبو الحاج
ملخص البحث:
* نشر في مجلة العلوم الإنسانية في جامعة النجاح.
ملخص البحث:
سعيت في هذا البحث لإثبات أنَّ التقسيم الزماني لطبقات الفقهاء هو الأولى لفهم مراحل الفقه ودرجات الفقهاء؛ لاختلاف الاجتهاد من زمن إلى زمن، وتطوره من مرحلة إلى مرحلة، فنجد كل مرحلة من الاجتهاد توصل لما بعدها، فكان الاجتهاد المطلق ثُمَّ المنتسب ثُمَّ المذهبي، وكان المجتهد المطلق على صورتين: المجتهد المستقل ويتمثل في أبي حنيفة، والمجتهد المستقل المنتسب ويتمثل في أبي يوسف ومحمد، والمجتهد المنتسب في علماء القرن الثالث والرابع: كالخصاف والطحاوي والكرخي والجصاص، والمجتهد المذهبي بعد القرن الرابع إلى يومنا، وله صورتان: المجتهدون المتقدمون في المذهب: كالقدوري والمرغيناني وقاضي خان والكاساني، والمجتهدون المتأخرون في المذهب: كابن الهمام وابن نجيم وابن عابدين، والكل مشتركون بالقيام بوظائف الاجتهاد من استنباط وتخريج وترجيح وتمييز وتقرير، إلا المجتهد في المذهب فهو لا يقوم بوظيفة الاستنباط فقط، ودرجات المجتهدين متفاوتة في تحقيق كل وظيفة من وظائف الاجتهاد.
ملخص البحث:
سعيت في هذا البحث لإثبات أنَّ التقسيم الزماني لطبقات الفقهاء هو الأولى لفهم مراحل الفقه ودرجات الفقهاء؛ لاختلاف الاجتهاد من زمن إلى زمن، وتطوره من مرحلة إلى مرحلة، فنجد كل مرحلة من الاجتهاد توصل لما بعدها، فكان الاجتهاد المطلق ثُمَّ المنتسب ثُمَّ المذهبي، وكان المجتهد المطلق على صورتين: المجتهد المستقل ويتمثل في أبي حنيفة، والمجتهد المستقل المنتسب ويتمثل في أبي يوسف ومحمد، والمجتهد المنتسب في علماء القرن الثالث والرابع: كالخصاف والطحاوي والكرخي والجصاص، والمجتهد المذهبي بعد القرن الرابع إلى يومنا، وله صورتان: المجتهدون المتقدمون في المذهب: كالقدوري والمرغيناني وقاضي خان والكاساني، والمجتهدون المتأخرون في المذهب: كابن الهمام وابن نجيم وابن عابدين، والكل مشتركون بالقيام بوظائف الاجتهاد من استنباط وتخريج وترجيح وتمييز وتقرير، إلا المجتهد في المذهب فهو لا يقوم بوظيفة الاستنباط فقط، ودرجات المجتهدين متفاوتة في تحقيق كل وظيفة من وظائف الاجتهاد.