اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

التقسيم الزماني لطبقات المجتهدين عند الحنفية

صلاح أبو الحاج
التقسيم الزماني لطبقات المجتهدين عند الحنفية - صلاح أبو الحاج

الخاتمة:

4.إنَّ الاجتهاد المنتسب هو السير على طريق المذهب في عامة الفقه، لكن يكون عنده مخالفة في بعض الأصول مما يؤدي إلى مخالفة في الفروع أيضاً؛ لأنَّها مستخرجة بواسطة الأصول، وأصحاب هذه الطبقة يقدرون على الاجتهاد من القرآن والسنة والآثار.
4.إنَّ الاجتهاد المذهبي هو الاجتهاد المعتبر في المذهب الحنفي من بعد القرن الرابع، والمجتهد فيه يقوم بأربعة وظائف من خمسة وظائف للمجتهد المطلق، فهو لا يفعل الاستنباط فقط.
5.إنَّ الاجتهادَ المذهبيّ: ينقسم إلى المتقدّمين والمتأخرين، ودرجة المتقدّمين أعلى في القيام بوظائف الاجتهاد من المتأخرين من التّخريج والتّرجيح والتّمييز والتّقرير؛ لذلك تعتبر متونهم هو المعتمدة في المذهب؛ لتمسكهم بمدرسة الفقهاء من التأصيل والتفريع الفقهي، والمتأخرون ظهرت لديهم مدرسة محدثي الفقهاء، فأثرت في التخريج والترجيح الفقهي، إلا أنَّها أفادت كثيراً في الاستدلال لمذهب الحنفية بطريقة المحدثين.
6.إنَّ التقسيم الزماني لطبقات الفقهاء هو الأولى والأفضل في التعامل مع الفقهاء ودرجاتهم ووظائفهم؛ لأنَّها لا تنفك عن أزمنتهم والمرحلة الفقهية التي وصل لها الفقه، وهو الملاحظ عند الفقهاء
المجلد
العرض
82%
تسللي / 76