الكلمات الحسان في مكانة أبي حنيفة النعمان - صلاح أبو الحاج
فصل في ثناء العلماء عليه
رجل لو أن علقمة (¬1) والأسود (¬2) حضرا لاحتاجا مثله، وآتي سفيان فيقول: من أين جئت، فأقول: من عند أبي حنيفة، فيقول: لقد جئت من عند أفقه أهل الأرض.
وعن محمد بن حفص عن الحسن عن سليمان أنه قال في تفسير حديث: ((لا تقوم الساعة حتى يظهر العلم)) (¬3)، قال: علم أبي حنيفة.
وعن محمد بن سعد الكاتب، قال سمعت عبد الله بن داود الخُرَيْبِيّ، يقول: يجب على أهل الإسلام أن يدعوا لأبي حنيفة في صلاتهم، وذكر حفظه عليهم السنن والآثار.
وعن مسعر بن كِدام ـ وكان مشتهراً بالزهد والاجتهاد ـ، قال: أتيتُ أبا حنيفة فرأيتُه يصلِّي الغداة، ثمّ يجلسُ للناس للعلم إلى أن يصلِّي الظهر، ثمّ يجلسُ إلى العصر، فإذا صلَّى جلسَ إلى المغرب، فإذا صلَّى المغرب جلس إلى العشاء، فقلت في نفسي هذا الرجل في هذا الشغل متى يتفرغ للعبادة لأتعاهدنَّه هذه الليلة، فتعاهدته فلَمَّا خرجَ الناس انتصبَ للصلاة إلى أن طلع
¬__________
(¬1) وهو علقمة بن قيس بن عبد الله النَّخَعيّ الكوفيّ، قال ابن حجر: ثقة ثبت فقيه عابد، توفِّي بعد الستين. ينظر: تهذيب الكمال (20: 300 - 308). التقريب (ص337).
(¬2) وهو الأسود بن يزيد بن قيس النَّخَعي، أبو عمرو أو أبو عبد الرحمن، مخضرم، قال الذهبي: ورد أنه كان يصلي في اليوم والليلة سبع مئة ركعة، قال ابن حجر: ثقة مكثر فقيه، (ت95هـ). ينظر: العبر (1: 86). التقريب (ص50).
(¬3) في جامع معمر بن راشد (11: 375).
وعن محمد بن حفص عن الحسن عن سليمان أنه قال في تفسير حديث: ((لا تقوم الساعة حتى يظهر العلم)) (¬3)، قال: علم أبي حنيفة.
وعن محمد بن سعد الكاتب، قال سمعت عبد الله بن داود الخُرَيْبِيّ، يقول: يجب على أهل الإسلام أن يدعوا لأبي حنيفة في صلاتهم، وذكر حفظه عليهم السنن والآثار.
وعن مسعر بن كِدام ـ وكان مشتهراً بالزهد والاجتهاد ـ، قال: أتيتُ أبا حنيفة فرأيتُه يصلِّي الغداة، ثمّ يجلسُ للناس للعلم إلى أن يصلِّي الظهر، ثمّ يجلسُ إلى العصر، فإذا صلَّى جلسَ إلى المغرب، فإذا صلَّى المغرب جلس إلى العشاء، فقلت في نفسي هذا الرجل في هذا الشغل متى يتفرغ للعبادة لأتعاهدنَّه هذه الليلة، فتعاهدته فلَمَّا خرجَ الناس انتصبَ للصلاة إلى أن طلع
¬__________
(¬1) وهو علقمة بن قيس بن عبد الله النَّخَعيّ الكوفيّ، قال ابن حجر: ثقة ثبت فقيه عابد، توفِّي بعد الستين. ينظر: تهذيب الكمال (20: 300 - 308). التقريب (ص337).
(¬2) وهو الأسود بن يزيد بن قيس النَّخَعي، أبو عمرو أو أبو عبد الرحمن، مخضرم، قال الذهبي: ورد أنه كان يصلي في اليوم والليلة سبع مئة ركعة، قال ابن حجر: ثقة مكثر فقيه، (ت95هـ). ينظر: العبر (1: 86). التقريب (ص50).
(¬3) في جامع معمر بن راشد (11: 375).