المسائل المخالفة لرسم المفتي في مختصر القدوري - صلاح أبو الحاج
المبحث الثاني: في اختيارات القُدُوريّ المخالفة لرسم المفتي:
وتَبيُّن أنَّ المحلّ صالح للحكم أمر مهم جداً؛ إذ نحتاج قبل تطبيق كلِّ حكم أن نتعرّف على علّته أوَّلاً ثمّ ننظر هل المحلّ مناسب لها أم لا؟ فإن لم يكن مناسباً لها فإنَّ الحكم لا يطبق هنا.
وأما المسائل التي اختارها القُدُوريّ مخالفاً للعرف، فهي:
المسألة الأولى:
اختياره سقوط خيار الرّؤية برؤية صحن الدَّار بدون غرفها:
قال القُدُوريّ (أحمد، د. هـ): «وإن رأى صحن الدار فلا خيار له، وإن لم يشاهد بيوتها».
والمعتمد في المذهب: عدم سقوط خيار الرؤية إلا برؤية الغرف، وهو قول زفر، وهو القياس؛ لأنَّ ذلك قد يختلف من دار إلى دار فلا تكفي رؤية صحن الدار لتحقّق المقصود، وقال في «شرح الأقطع»: والصحيح ما قاله زفر (محمود، 1980مـ).
وسبب اختيار القُدُوريّ: أنَّه ظاهر الرِّواية، وأَفتى به أبو حنيفة - رضي الله عنه - لما رأى بالكوفة، فإنَّ تقطيع الدار لا يختلف عندهم بالصّغير والكبير، فأغنت رؤية صحن الدار عن رؤية الغرف لتحقّق المقصود.
وأما المسائل التي اختارها القُدُوريّ مخالفاً للعرف، فهي:
المسألة الأولى:
اختياره سقوط خيار الرّؤية برؤية صحن الدَّار بدون غرفها:
قال القُدُوريّ (أحمد، د. هـ): «وإن رأى صحن الدار فلا خيار له، وإن لم يشاهد بيوتها».
والمعتمد في المذهب: عدم سقوط خيار الرؤية إلا برؤية الغرف، وهو قول زفر، وهو القياس؛ لأنَّ ذلك قد يختلف من دار إلى دار فلا تكفي رؤية صحن الدار لتحقّق المقصود، وقال في «شرح الأقطع»: والصحيح ما قاله زفر (محمود، 1980مـ).
وسبب اختيار القُدُوريّ: أنَّه ظاهر الرِّواية، وأَفتى به أبو حنيفة - رضي الله عنه - لما رأى بالكوفة، فإنَّ تقطيع الدار لا يختلف عندهم بالصّغير والكبير، فأغنت رؤية صحن الدار عن رؤية الغرف لتحقّق المقصود.