المسائل المخالفة لرسم المفتي في مختصر القدوري - صلاح أبو الحاج
المطلب الثالث: في اختياراته المخالفة للمصلحة:
المطلب الثالث: في اختياراته المخالفة للمصلحة:
المسألة الأولى:
اختياره لكراهة التَّعشير والنقط:
والتعشير: وهو وضعُ علامات بين كلِّ عشر آيات (عبد الغني، د. هـ)، قال القُدُوريّ (أحمد، د. هـ): «ويُكره التعشيرُ في المصحفِ والنقط».
والمعتمد في المذهب: جواز التّعشير والنّقط؛ لما فيه من التّسهيل في قراءة القرآن وحفظه، وهذا ما اختاره عامة العلماء في المذهب كالكاساني (علاء الدين، 1402هـ) والنسفي (عبد الله، 1328هـ) والزيلعي (عثمان، 1313هـ).
قال العيني (محمود، 1421هـ): «ولكن هذا كان في زمنهم؛ لأنَّهم كانوا ينقلونه عن النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - كما أُنزل، وكانت القراءة سهلةً عليهم، لا كذلك في زماننا فيستحسن، والتَّشاديد والنَّقط والتَّعشير؛ لعجز العجم عن التَّعلُّم إلا به، وإلى هذا أشار المصنف ـ أي الرازي ـ بقوله: وقيل: يباح في زماننا، وعلى هذا لا بأس بكتابة أسماء السور وعدد الآي فهو وإن كان محدثاً فمستحسن، وكم من شيءٍ يختلف باختلاف الزّمان والمكان».
المسألة الأولى:
اختياره لكراهة التَّعشير والنقط:
والتعشير: وهو وضعُ علامات بين كلِّ عشر آيات (عبد الغني، د. هـ)، قال القُدُوريّ (أحمد، د. هـ): «ويُكره التعشيرُ في المصحفِ والنقط».
والمعتمد في المذهب: جواز التّعشير والنّقط؛ لما فيه من التّسهيل في قراءة القرآن وحفظه، وهذا ما اختاره عامة العلماء في المذهب كالكاساني (علاء الدين، 1402هـ) والنسفي (عبد الله، 1328هـ) والزيلعي (عثمان، 1313هـ).
قال العيني (محمود، 1421هـ): «ولكن هذا كان في زمنهم؛ لأنَّهم كانوا ينقلونه عن النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - كما أُنزل، وكانت القراءة سهلةً عليهم، لا كذلك في زماننا فيستحسن، والتَّشاديد والنَّقط والتَّعشير؛ لعجز العجم عن التَّعلُّم إلا به، وإلى هذا أشار المصنف ـ أي الرازي ـ بقوله: وقيل: يباح في زماننا، وعلى هذا لا بأس بكتابة أسماء السور وعدد الآي فهو وإن كان محدثاً فمستحسن، وكم من شيءٍ يختلف باختلاف الزّمان والمكان».