اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

بدر الليالي في ترجمة الشرنبلالي (معاصر)

صلاح أبو الحاج
بدر الليالي في ترجمة الشرنبلالي (معاصر) - صلاح أبو الحاج

المبحث الأول اسمه وكنيته ونسبه

السلف كما تقرَّر عليه تاريخ الأمة، أو من يُخرِّجُ على قواعدَ وفروعِ وأصول هذا المجتهد، فتكون الفتوى كأنَّها صدرت عن مجتهد مطلق.
قال الإمام الكوثري (¬1): ((ومَن يتذبذب بين المذاهب، منتهجاً اللامذهبية في الدِّين الإسلامي، فهو أسوأ وأردأ من الجميع، وللعلوم طوائف خاصة، تختلف مناهجهم، حتى في العلم الواحد عن اقتناع خاص، فمَن ادّعى الفلسفة من غير انتماء إلى أحد مسالكها المعروفة، فإنَّه يُعدُّ سفيهاً منتسباً إلى السَّفه لا إلى الفلسفة، والقائمون بتدوين العلوم لهم مبادئ خاصة ومذاهب معينة، حتى في العلوم العربية، لا يمكن إغفالُها ولا تسفيه أحلام المستمسكين بأهدابها، لمن يريد أن يكرع من ينابيعها الصَّافية، وليس ثمة علم من العلوم عني به العلماء عناية تامة على توالي الإسلام مثل الفقه الإسلامي)).
فما نُرَغِّبُ به طلبةَ العلم أن يسلكوا سبيل إمامنا الشُّرُنْبُلاليّ وكلّ علمائنا السابقين، بأن يتخصصوا بمذهب يتمكَّنوا فيه حتى ينفعوا أنفسهم وينفعوا غيرهم، فيتحقَّق لهم من الخير كما تحقَّق لإمامنا، ولا يغتروا بطريق المعاصرين.
الرابعة: الوفائي (¬2):
من الوفائية: وهي إحدى طرق التربية الصوفية، نسبةً لسيدي علي وفا بن سيدي محمد وفا طريقةً، وهي شعبةٌ من الشاذليّة (¬3).
¬__________
(¬1) في المقالات ص219.
(¬2) ينظر: خلاصة الأثر 2: 38، وهدية العارفين1: 292 - 294، ومعجم المطبوعات العربية 2: 1118، ومعجم المؤلفين3: 265
(¬3) ينظر: مختصر فتح رب الأرباب 1: 66.
المجلد
العرض
16%
تسللي / 125