بدر الليالي في ترجمة الشرنبلالي (معاصر) - صلاح أبو الحاج
المبحث الثالث شيوخه وسنده الفقهي
وإن ذكر المعروف والحلم والندى ... فذاك له منه حليف وناصر
به الله أحيا ما انطوى من معارف ... رفاتاً غدت أجداثهن الدفاتر
من مؤلفاته: ((حاشية على أنوار التنزيل))، و «حواشٍ على حاشية مير أبي الفتح على شرح ملا حنفي على الرسالة العضدية» في آداب البحث والمناظرة، و ((رسالة في لا إله إلا الله))، و ((الرسالة المنيرة لأهل البصيرة))، و ((الفتاوى))، قال الكشميري (¬1): ((يحيى بن منقاري زاده، أستاذ الشُّرُنْبُلاليّ، من مؤلفاته: ((الاتباع في مسألة الاستماع))، صرح فيها باستحباب قراءة الفاتحة، إلا أنَّها تكونُ كالثناء عندنا لا كالقراءة، واستحبَّها أحمد (، وقال الشافعية: إنَّ لا صلاةَ إِلا بفاتحةِ الكتاب، ولا ريبَ في أَنَّ أكثرَ عملهِ (كان على التَّرْك، ثم هي عند الشافعية بعدَ التكبيرةِ الأُولى ففات عنهم الاستفتاح، فقلت: لهم أن اقرؤوا بها أربعَ مرات؛ لأنَّ كلَّ تكبيرة في صلاةِ الجنازة تقوم مقامَ ركعةٍ، فأَوْلى لكم أن تقرؤا بها أربع مرّات، فإِنَّه لا صلاةَ لمن يقرأُ بها))، (ت1088هـ) (¬2).
وملاحظٌ أنَّه جَمَعَ في أوصاف شيوخِه أن يكون من كبارِ أئمة الحنفيةِ، ومنهم شافعية ومنهم أئمة الحديث، ممَّا كان له الأثر البالغ في تكوين شخصيتِهِ العلميّة، المتقنةِ للفقه الحنفي، والمتأثرة بالتّرجيح بالحديث والشَّافعية، كما بسطتُ ذلك في بحثِ اختياراته الفقهية.
¬__________
(¬1) في فيض الباري 4: 104، اعتمدت على جعله من شيوخ الشُّرُنْبُلاليّ على عبارة الكشميري، فلتحرر.
(¬2) ترجمته في: إيضاح المكنون1: 142، وهدية العارفين2: 533، والأعلام 9: 202، ومعجم المؤلفين 4: 108.
به الله أحيا ما انطوى من معارف ... رفاتاً غدت أجداثهن الدفاتر
من مؤلفاته: ((حاشية على أنوار التنزيل))، و «حواشٍ على حاشية مير أبي الفتح على شرح ملا حنفي على الرسالة العضدية» في آداب البحث والمناظرة، و ((رسالة في لا إله إلا الله))، و ((الرسالة المنيرة لأهل البصيرة))، و ((الفتاوى))، قال الكشميري (¬1): ((يحيى بن منقاري زاده، أستاذ الشُّرُنْبُلاليّ، من مؤلفاته: ((الاتباع في مسألة الاستماع))، صرح فيها باستحباب قراءة الفاتحة، إلا أنَّها تكونُ كالثناء عندنا لا كالقراءة، واستحبَّها أحمد (، وقال الشافعية: إنَّ لا صلاةَ إِلا بفاتحةِ الكتاب، ولا ريبَ في أَنَّ أكثرَ عملهِ (كان على التَّرْك، ثم هي عند الشافعية بعدَ التكبيرةِ الأُولى ففات عنهم الاستفتاح، فقلت: لهم أن اقرؤوا بها أربعَ مرات؛ لأنَّ كلَّ تكبيرة في صلاةِ الجنازة تقوم مقامَ ركعةٍ، فأَوْلى لكم أن تقرؤا بها أربع مرّات، فإِنَّه لا صلاةَ لمن يقرأُ بها))، (ت1088هـ) (¬2).
وملاحظٌ أنَّه جَمَعَ في أوصاف شيوخِه أن يكون من كبارِ أئمة الحنفيةِ، ومنهم شافعية ومنهم أئمة الحديث، ممَّا كان له الأثر البالغ في تكوين شخصيتِهِ العلميّة، المتقنةِ للفقه الحنفي، والمتأثرة بالتّرجيح بالحديث والشَّافعية، كما بسطتُ ذلك في بحثِ اختياراته الفقهية.
¬__________
(¬1) في فيض الباري 4: 104، اعتمدت على جعله من شيوخ الشُّرُنْبُلاليّ على عبارة الكشميري، فلتحرر.
(¬2) ترجمته في: إيضاح المكنون1: 142، وهدية العارفين2: 533، والأعلام 9: 202، ومعجم المؤلفين 4: 108.