حكم نفقة المرأة المريضة قبل الزفاف عند الحنفية (معاصر) - صلاح أبو الحاج
المقدمة
ومثل هذه الصورة من حالة المرأة تبقى بها مستحقّة للنفقة فيما بعد الزفاف، فلو مرضت المرأة تبقى مستحقّة للنفقة لوجود مطلق التسليم على الوصف المذكور.
ولكن المشايخ اختاروا قول أبي يوسف من اشتراط التسليم الكامل، من القدرة على الوطء، واختار أصحاب المتون قول المشايخ؛ لأنه أعدل وأوفق بأحوال الناس، وتركوا ظاهر الرواية رغم أنها المتون وضعت لنقل ظاهر الرواية.
وهذا ما حققه ابن الهمام، واعترض عليه ابنُ نُجيم ورَدَّ كلامَه، ووافقه على ذلك الحصكفيُّ وابنُ عابدين وغيرهم، ولكن الحقّ كان مع ابن الهمام، فحصل نتيجة ذلك اختلاط واضطراب في العبارات؛ لأن المتون تركت ظاهر الرواية على خلاف المعتاد، فتناقضت العبارات في شرح كلامهم.
فسعيتُ جهدي في جمع العبارات وتوجيهها وبيان الخلاف في المسألة وذكر المعتمد وسبب الاختلاف فيها.
وأهمية البحث: تكمن في تحقيق مسألة فقهية لا غنى للباحثين والمفتين والقضاة عنها وقد اضطربت عبارات المتأخرة فيها وذكرت غير المعتمد كابن نجيم والحصكفي وابن عابدين وغيرهم، فصارت متعسّرة على الفهم والتصور؛ للتناقض والاضطرابب الواقع فيها.
ولكن المشايخ اختاروا قول أبي يوسف من اشتراط التسليم الكامل، من القدرة على الوطء، واختار أصحاب المتون قول المشايخ؛ لأنه أعدل وأوفق بأحوال الناس، وتركوا ظاهر الرواية رغم أنها المتون وضعت لنقل ظاهر الرواية.
وهذا ما حققه ابن الهمام، واعترض عليه ابنُ نُجيم ورَدَّ كلامَه، ووافقه على ذلك الحصكفيُّ وابنُ عابدين وغيرهم، ولكن الحقّ كان مع ابن الهمام، فحصل نتيجة ذلك اختلاط واضطراب في العبارات؛ لأن المتون تركت ظاهر الرواية على خلاف المعتاد، فتناقضت العبارات في شرح كلامهم.
فسعيتُ جهدي في جمع العبارات وتوجيهها وبيان الخلاف في المسألة وذكر المعتمد وسبب الاختلاف فيها.
وأهمية البحث: تكمن في تحقيق مسألة فقهية لا غنى للباحثين والمفتين والقضاة عنها وقد اضطربت عبارات المتأخرة فيها وذكرت غير المعتمد كابن نجيم والحصكفي وابن عابدين وغيرهم، فصارت متعسّرة على الفهم والتصور؛ للتناقض والاضطرابب الواقع فيها.