الفوائد لابن القيم - ط عطاءات العلم - أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن أيوب ابن قيم الجوزية (٦٩١ - ٧٥١)
• مع كل فرحةٍ تَرْحةٌ، وما مُلئَ بيتٌ حبرةً إلَّا مُلئَ عبرةً (^١).
• ما منكم إلا ضيفٌ وما له عاريةٌ؛ فالضيف مرتحلٌ، والعارية مؤداةٌ إلى أهلها (^٢).
• يكون في آخر الزمان أقوامٌ أفضلُ أعمالهم التلاوُمُ بينهم، يُسمَّون الأنتانَ (^٣).
• إذا أحب الرجل أن يُنصِف من نفسه فليأتِ إلى الناس الذي يُحِب أن يؤتى إليه (^٤).
• الحقُّ ثقيل مريءٌ، والباطلُ خفيفٌ وبيءٌ، رُبَّ شهوةٍ تُورِثُ حزنًا طويلًا (^٥).
• ما على وجه الأرض شيءٌ أحوجُ إلى طول سَجْنٍ من لسان (^٦).
• إذا ظهر الزِّنى والرِّبا في قريةٍ أُذِنَ بهلاكها (^٧).
• من استطاعَ منكم أن يجعل كنزَه في السماء حيثُ لا يأكله السوسُ ولا تناله السرَّاقُ فليفعل؛ فإن قلب الرجل مع كنزه (^٨).
_________
(^١) انظر الزهد لوكيع (٥٠٧) ولأحمد (١٦٣).
(^٢) انظر الزهد لأحمد (ص ١٦٣) والحلية (١/ ١٣٤).
(^٣) انظر الزهد لأبي داود (١٩٢) والحلية (٧/ ٢٩٧).
(^٤) انظر مصنف ابن أبي شيبة (٨/ ١٦٤).
(^٥) انظر الزهد لابن المبارك (٩٨) ولهناد (٤٩٩) والحلية (١/ ١٣٤).
(^٦) انظر الزهد لأحمد (ص ١٦٢) ولوكيع (٢/ ٢٨٥).
(^٧) انظر المعجم الكبير (١٠/ ١٦٣). وروي مرفوعًا بإسناد ضعيف.
(^٨) انظر مصنف ابن أبي شيبة (٨/ ١٥٩) والزهد لأبي داود (١٧٧) والحلية (١/ ١٣٥).
• ما منكم إلا ضيفٌ وما له عاريةٌ؛ فالضيف مرتحلٌ، والعارية مؤداةٌ إلى أهلها (^٢).
• يكون في آخر الزمان أقوامٌ أفضلُ أعمالهم التلاوُمُ بينهم، يُسمَّون الأنتانَ (^٣).
• إذا أحب الرجل أن يُنصِف من نفسه فليأتِ إلى الناس الذي يُحِب أن يؤتى إليه (^٤).
• الحقُّ ثقيل مريءٌ، والباطلُ خفيفٌ وبيءٌ، رُبَّ شهوةٍ تُورِثُ حزنًا طويلًا (^٥).
• ما على وجه الأرض شيءٌ أحوجُ إلى طول سَجْنٍ من لسان (^٦).
• إذا ظهر الزِّنى والرِّبا في قريةٍ أُذِنَ بهلاكها (^٧).
• من استطاعَ منكم أن يجعل كنزَه في السماء حيثُ لا يأكله السوسُ ولا تناله السرَّاقُ فليفعل؛ فإن قلب الرجل مع كنزه (^٨).
_________
(^١) انظر الزهد لوكيع (٥٠٧) ولأحمد (١٦٣).
(^٢) انظر الزهد لأحمد (ص ١٦٣) والحلية (١/ ١٣٤).
(^٣) انظر الزهد لأبي داود (١٩٢) والحلية (٧/ ٢٩٧).
(^٤) انظر مصنف ابن أبي شيبة (٨/ ١٦٤).
(^٥) انظر الزهد لابن المبارك (٩٨) ولهناد (٤٩٩) والحلية (١/ ١٣٤).
(^٦) انظر الزهد لأحمد (ص ١٦٢) ولوكيع (٢/ ٢٨٥).
(^٧) انظر المعجم الكبير (١٠/ ١٦٣). وروي مرفوعًا بإسناد ضعيف.
(^٨) انظر مصنف ابن أبي شيبة (٨/ ١٥٩) والزهد لأبي داود (١٧٧) والحلية (١/ ١٣٥).
217