الفوائد لابن القيم - ط عطاءات العلم - أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن أيوب ابن قيم الجوزية (٦٩١ - ٧٥١)
عبدًا لها ودعا عليه بالتَّعَس والنكس، فقال: "تَعِسَ عبدُ الدينار، تَعِسَ عبد الدرهم، تَعِسَ وانتكس، وإذا شِيْكَ فلا انتقش" (^١).
الناس في هذه الدار على جناح سفر كلهم، وكلُّ مسافر فهو ظاعنٌ إلى مقصده ونازلٌ على من يُسَرُّ بالنزول عليه، وطالب الله والدار الآخرة إنما هو ظاعنٌ إلى الله في حال سفره ونازلٌ عليه عند القدوم عليه؛ فهذه همته في سفره وفي انقضائه.
﴿يَاأَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ (٢٧) ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً (٢٨) فَادْخُلِي فِي عِبَادِي (٢٩) وَادْخُلِي جَنَّتِي (٣٠)﴾ [الفجر: ٢٧ - ٣٠].
وقالت امرأةُ فرعون: ﴿رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيتًا فِي الْجَنَّةِ﴾ [التحريم: ١١]؛ فطلبت كون البيت عنده قبل طلبها أن يكون في الجنة؛ فإن الجار قبل الدار.
من كلام الشيخ علي (^٢)
قيل لي في نوم كاليقظة أو يقظة كالنوم:
• لا تُبدِ فاقةً إلى غيري فأضاعفَها عليك، مكافأةً لخروجك عن حدك في عبوديتك.
• ابتليتُك بالفقر لتصير ذهبًا خالصًا؛ فلا تَزِيْفَنَّ بعد السبك.
• حكمتُ لك بالفقر ولنفسي بالغنى؛ فإن وصلتَها بي وصلتُك
_________
(^١) أخرجه البخاري (٢٨٨٦، ٢٨٨٧) عن أبي هريرة.
(^٢) لم أعرف من هو.
الناس في هذه الدار على جناح سفر كلهم، وكلُّ مسافر فهو ظاعنٌ إلى مقصده ونازلٌ على من يُسَرُّ بالنزول عليه، وطالب الله والدار الآخرة إنما هو ظاعنٌ إلى الله في حال سفره ونازلٌ عليه عند القدوم عليه؛ فهذه همته في سفره وفي انقضائه.
﴿يَاأَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ (٢٧) ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً (٢٨) فَادْخُلِي فِي عِبَادِي (٢٩) وَادْخُلِي جَنَّتِي (٣٠)﴾ [الفجر: ٢٧ - ٣٠].
وقالت امرأةُ فرعون: ﴿رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيتًا فِي الْجَنَّةِ﴾ [التحريم: ١١]؛ فطلبت كون البيت عنده قبل طلبها أن يكون في الجنة؛ فإن الجار قبل الدار.
من كلام الشيخ علي (^٢)
قيل لي في نوم كاليقظة أو يقظة كالنوم:
• لا تُبدِ فاقةً إلى غيري فأضاعفَها عليك، مكافأةً لخروجك عن حدك في عبوديتك.
• ابتليتُك بالفقر لتصير ذهبًا خالصًا؛ فلا تَزِيْفَنَّ بعد السبك.
• حكمتُ لك بالفقر ولنفسي بالغنى؛ فإن وصلتَها بي وصلتُك
_________
(^١) أخرجه البخاري (٢٨٨٦، ٢٨٨٧) عن أبي هريرة.
(^٢) لم أعرف من هو.
285