تحقيق الكلام في المسائل الثلاث - ضمن «آثار المعلمي» - عبد الرحمن بن يحيى المُعَلِّمي اليماني
وفيه (^١) عن بُكير بن عبد الله بن الأشج أن أمّه حدّثته: أنها أرسلت إلى عائشة ﵂ بأخيه مخرمة، وكانت تداوي من قرحة تكون بالصبيان، فلما داوته عائشة وفرغت منه، رأت في رجليه خلخالين جديدين (كذا) فقالت عائشة: أظننتم أن هذين الخلخالين يدفعان عنه شيئًا كتبه الله عليه، لو رأيتهما ما تداوى عندي وما مس عندي، لعمري لخلخالان من فضة أطهر من هذين.
قال الحاكم: صحيح، وأقرّه الذهبي.
وفيه (^٢) عن القاسم بن محمد، عن عائشة ﵂ قالت: ليست التميمة ما تعلّق به بعد البلاء، إنما التميمة ما تعلَّق به قبل البلاء.
قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين.
ثم قال: ولعل متوهمًا يتوهّم أنها من الموقوفات على عائشة ﵂، وليس كذلك، فإن رسول الله ﵌ قد ذكر التمائم في أخبار كثيرة، فإذا فسّرت عائشةُ ﵂ التميمة فإنه حديثٌ مسند. اهـ.
أقول: أما الرقى فقد ثبت في «الصحيح» تخصيص النهي بما كان فيه شرك، منه ما في «صحيح مسلم» (^٣) عن عوف بن مالك الأشجعي قال: كنّا نرقي في الجاهلية، فقلنا: يا رسول الله، كيف ترى في ذلك؟ فقال: «اعرضوا
_________
(^١) (٤/ ٢١٧ - ٢١٨).
(^٢) (٤/ ٢١٧).
(^٣) (٢٢٠٠).
قال الحاكم: صحيح، وأقرّه الذهبي.
وفيه (^٢) عن القاسم بن محمد، عن عائشة ﵂ قالت: ليست التميمة ما تعلّق به بعد البلاء، إنما التميمة ما تعلَّق به قبل البلاء.
قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين.
ثم قال: ولعل متوهمًا يتوهّم أنها من الموقوفات على عائشة ﵂، وليس كذلك، فإن رسول الله ﵌ قد ذكر التمائم في أخبار كثيرة، فإذا فسّرت عائشةُ ﵂ التميمة فإنه حديثٌ مسند. اهـ.
أقول: أما الرقى فقد ثبت في «الصحيح» تخصيص النهي بما كان فيه شرك، منه ما في «صحيح مسلم» (^٣) عن عوف بن مالك الأشجعي قال: كنّا نرقي في الجاهلية، فقلنا: يا رسول الله، كيف ترى في ذلك؟ فقال: «اعرضوا
_________
(^١) (٤/ ٢١٧ - ٢١٨).
(^٢) (٤/ ٢١٧).
(^٣) (٢٢٠٠).
230