تحقيق الكلام في المسائل الثلاث - ضمن «آثار المعلمي» - عبد الرحمن بن يحيى المُعَلِّمي اليماني
[*١] (^١) المقام الأول
علم الغيب
العلم والمراد به القطعي ثلاثة أقسام:
القسم الأول: العلم الذاتي، وهو علم الله ﷾، ويلحق به علم المخلوق المُدرِك له بذاته بسببٍ عاديّ، أي: لا باستناده إلى إخبار غيره له، ولا باستناده إلى سببٍ غير عاديّ.
القسم الثاني: العلم الخارق، أي المستند إلى سببٍ غير عاديّ، أو إلى سببٍ عاديّ ولكن بكيفية غير عادية.
القسم الثالث: العلم الخبري، أي المستند إلى الإخبار.
والغيب: عبارة عما غاب عن إدراك المخلوق له بعلمه الذاتي عادةً، وهو قسمان:
الأول: ما هو غائب عن الخلق كلهم عادةً.
الثاني: ما يختلف باختلاف الخلق، بأن يكون غيبًا بالنظر إلى مخلوق، غيرَ غيبٍ بالنظر إلى آخر.
فالصور ست:
الأول: العلم الذاتي بما هو غيب عن جميع الخلق عادةً.
_________
(^١) هذا الترقيم المسبوق بـ (*) هو لمجموعة من الأوراق تتعلق بكتابنا هذا وجدناها في مجموع آخر برقم (٤٧٠٧). كما استفدنا من هذا المجموع في مواضع أخرى كما بينّاه في مقدمة التحقيق.
علم الغيب
العلم والمراد به القطعي ثلاثة أقسام:
القسم الأول: العلم الذاتي، وهو علم الله ﷾، ويلحق به علم المخلوق المُدرِك له بذاته بسببٍ عاديّ، أي: لا باستناده إلى إخبار غيره له، ولا باستناده إلى سببٍ غير عاديّ.
القسم الثاني: العلم الخارق، أي المستند إلى سببٍ غير عاديّ، أو إلى سببٍ عاديّ ولكن بكيفية غير عادية.
القسم الثالث: العلم الخبري، أي المستند إلى الإخبار.
والغيب: عبارة عما غاب عن إدراك المخلوق له بعلمه الذاتي عادةً، وهو قسمان:
الأول: ما هو غائب عن الخلق كلهم عادةً.
الثاني: ما يختلف باختلاف الخلق، بأن يكون غيبًا بالنظر إلى مخلوق، غيرَ غيبٍ بالنظر إلى آخر.
فالصور ست:
الأول: العلم الذاتي بما هو غيب عن جميع الخلق عادةً.
_________
(^١) هذا الترقيم المسبوق بـ (*) هو لمجموعة من الأوراق تتعلق بكتابنا هذا وجدناها في مجموع آخر برقم (٤٧٠٧). كما استفدنا من هذا المجموع في مواضع أخرى كما بينّاه في مقدمة التحقيق.
312