علل الوقوف = الوقف والابتداء - ت العيدي - أبو عبد الله محمد بن طيفور السجاوندي
سورة العلق
[تسع عشرة آية. وهي مكية]
﷽
﴿الذي خلق- ١ - ج﴾ لإتباع خبر خبرًا بلا عطف، وإلا فالجملة الثانية مفسرة للأولى. ولو جعل المعنى: الذي خلق كل شيء، ثم خص خلق الإنسان ازداد الوقف حسنًا.
﴿من علق- ٢ - ج﴾ لأن ﴿اقرأ﴾ يصلح مستأنفًا، وتكرار للأولى فيوصل: ﴿علق﴾ ب: ﴿اقرأ﴾ [وقف ﴿وربك﴾ مبتدأ لكون الواو للابتداء].
[تسع عشرة آية. وهي مكية]
﷽
﴿الذي خلق- ١ - ج﴾ لإتباع خبر خبرًا بلا عطف، وإلا فالجملة الثانية مفسرة للأولى. ولو جعل المعنى: الذي خلق كل شيء، ثم خص خلق الإنسان ازداد الوقف حسنًا.
﴿من علق- ٢ - ج﴾ لأن ﴿اقرأ﴾ يصلح مستأنفًا، وتكرار للأولى فيوصل: ﴿علق﴾ ب: ﴿اقرأ﴾ [وقف ﴿وربك﴾ مبتدأ لكون الواو للابتداء].
1140