علل الوقوف = الوقف والابتداء - ت العيدي - أبو عبد الله محمد بن طيفور السجاوندي
وهو الله يعلم سركم وجهركم في السموات وفي الأرض. وفيه [عد، بل] المعنى: وهو المستحق للعبودية في أهل السموات وأهل الأرض. ﴿لما جاءهم- ٥ - ط﴾ لأن ﴿فسوف﴾ للتهديد، فيبتدأ به لتأكيد الواقع.
﴿مدرارًا- ٦ - ص﴾ لعطف المتفقتين. ﴿عليه ملك – ٨ - ط﴾. ﴿لمن ما في السموات والأرض- ١٢ - ط﴾. ﴿قل لله- ١٢ - ط﴾. ﴿الرحمة - ١٢ - ط﴾. وقيل لا وقف، لأن قوله تعالى: ﴿ليجمعنكم﴾ جواب معنى القسم في ﴿كتب﴾. والأصح أنه
﴿مدرارًا- ٦ - ص﴾ لعطف المتفقتين. ﴿عليه ملك – ٨ - ط﴾. ﴿لمن ما في السموات والأرض- ١٢ - ط﴾. ﴿قل لله- ١٢ - ط﴾. ﴿الرحمة - ١٢ - ط﴾. وقيل لا وقف، لأن قوله تعالى: ﴿ليجمعنكم﴾ جواب معنى القسم في ﴿كتب﴾. والأصح أنه
473