علل الوقوف = الوقف والابتداء - ت العيدي - أبو عبد الله محمد بن طيفور السجاوندي
ومن قرأ بالنصب على تقدير: وقدرنا القمر قدرناه وقف على:
﴿العليم- ٣٨ - ط﴾.
[﴿القديم- ٣٩ - ط﴾] ﴿سابق النهار- ٤٠ - ط﴾. ﴿المشحون- ٤١ - لا﴾ لأن الآية في الحمل على الفلك والمراكب معًا. ﴿ينقذون- ٤٣ - لا﴾ للاستثناء، وقيل: أي: لكن، رحمناهم رحمة، ومع ذلك الوصل أحسن.
﴿رزقكم الله- ٤٧ - لا﴾ لأن ﴿قال الذين﴾ جواب ﴿إذا﴾ ﴿أطعمه- ٤٧ - ق﴾ قد قيل، ولكن الوصل أوجب لئلا يبتدأ بما لا يقوله مسلم. ﴿من مرقدنا- ٥٢ - م﴾ لئلا يصير قوله: ﴿هذا﴾ [صفة للمرقد] فيبقى: ﴿ما وعد الرحمن﴾ بلا مبتدأ.
﴿العليم- ٣٨ - ط﴾.
[﴿القديم- ٣٩ - ط﴾] ﴿سابق النهار- ٤٠ - ط﴾. ﴿المشحون- ٤١ - لا﴾ لأن الآية في الحمل على الفلك والمراكب معًا. ﴿ينقذون- ٤٣ - لا﴾ للاستثناء، وقيل: أي: لكن، رحمناهم رحمة، ومع ذلك الوصل أحسن.
﴿رزقكم الله- ٤٧ - لا﴾ لأن ﴿قال الذين﴾ جواب ﴿إذا﴾ ﴿أطعمه- ٤٧ - ق﴾ قد قيل، ولكن الوصل أوجب لئلا يبتدأ بما لا يقوله مسلم. ﴿من مرقدنا- ٥٢ - م﴾ لئلا يصير قوله: ﴿هذا﴾ [صفة للمرقد] فيبقى: ﴿ما وعد الرحمن﴾ بلا مبتدأ.
848