علل الوقوف = الوقف والابتداء - ت العيدي - أبو عبد الله محمد بن طيفور السجاوندي
جائز على تقدير: الأمر هذا.
﴿مآب- ٥٥ - لا﴾ لأن «جهنم» بدل من: «لشر مآب».
﴿جهنم- ٥٦ - ج﴾ لأن الجملة تصلح مستأنفة، وحالًا بإعمال معنى التحقيق في «أن»، أي: حقت جهنم مصلية، أي: مدخولة. ﴿يصلونها- ٥٦ - ج﴾ للابتداء بما وضع للمبالغة في الذم- على عكس نعم مع دخول الفاء فيه.
﴿هذا- ٥٧ -﴾ لا وقف- بخلاف الأول- لأن خبره مذكور، تقديره: هذا حميم وغساق فليذوقوه.
﴿مآب- ٥٥ - لا﴾ لأن «جهنم» بدل من: «لشر مآب».
﴿جهنم- ٥٦ - ج﴾ لأن الجملة تصلح مستأنفة، وحالًا بإعمال معنى التحقيق في «أن»، أي: حقت جهنم مصلية، أي: مدخولة. ﴿يصلونها- ٥٦ - ج﴾ للابتداء بما وضع للمبالغة في الذم- على عكس نعم مع دخول الفاء فيه.
﴿هذا- ٥٧ -﴾ لا وقف- بخلاف الأول- لأن خبره مذكور، تقديره: هذا حميم وغساق فليذوقوه.
872