علل الوقوف = الوقف والابتداء - ت العيدي - أبو عبد الله محمد بن طيفور السجاوندي
تتبع أهواءهم- ١٥ - ج﴾ ﴿من كتاب- ١٥ - ج﴾ كل ذلك مسنون القراءة، وإن اتفقت الجملتان.
﴿بينكم- ١٥ - ط﴾ ﴿وربكم- ١٥ - ط﴾ ﴿أعمالكم- ١٥ - ط﴾ ﴿وبينكم- ١٥ - ط﴾ ﴿بيننا- ١٥ - ج﴾ ﴿المصير- ١٥ - ط﴾ ﴿والميزان- ١٧ - ط﴾ ﴿بها- ١٨ - ج﴾ لعطف الجملتين المختلفتين
﴿منها- ١٨ - لا﴾ لأن الواو للعطف على معنى الفعل في قوله: «مشفقون»، أي: يشفقون ويعلمون، أو للحال، أي: وقد يعلمون.
﴿الحق- ١٨ - ط﴾. [﴿الله لطيف بعباده- ١٩ - ج﴾].
﴿يرزق من يشاء- ١٩ - ج﴾ لأن قوله «يرزق» يصلح صفة لقوله: «لطيف»، فكان عطف قوله: «وهو القوي» على قوله: «الله لطيف» وهما متفقتان، ويصلح أن يكون «يرزق» خبرًا بعد
﴿بينكم- ١٥ - ط﴾ ﴿وربكم- ١٥ - ط﴾ ﴿أعمالكم- ١٥ - ط﴾ ﴿وبينكم- ١٥ - ط﴾ ﴿بيننا- ١٥ - ج﴾ ﴿المصير- ١٥ - ط﴾ ﴿والميزان- ١٧ - ط﴾ ﴿بها- ١٨ - ج﴾ لعطف الجملتين المختلفتين
﴿منها- ١٨ - لا﴾ لأن الواو للعطف على معنى الفعل في قوله: «مشفقون»، أي: يشفقون ويعلمون، أو للحال، أي: وقد يعلمون.
﴿الحق- ١٨ - ط﴾. [﴿الله لطيف بعباده- ١٩ - ج﴾].
﴿يرزق من يشاء- ١٩ - ج﴾ لأن قوله «يرزق» يصلح صفة لقوله: «لطيف»، فكان عطف قوله: «وهو القوي» على قوله: «الله لطيف» وهما متفقتان، ويصلح أن يكون «يرزق» خبرًا بعد
908